أصدرت 19 دولة بينها دول عربية وإسلامية بياناً مشتركاً أ دانت فيه بأشد العبارات خطوة حكومة كولومبيا المتمثلة في افتتاح سفارتها لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، معتبرة الإجراء انحيازاً سافراً للاحتلال وتعدياً صارخاً على حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الدول الموقعة في بيانها الذي أوردته وكالة «الأناضول»، أن القرار الكولومبي يمثل خرقاً صريحاً لقرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 478 الذي يدعو كافة الدول لسحب بعثاتها الدبلوماسية من القدس وعدم الاعتراف بضمها غير القانوني.
رفض لتغيير الوضع القانوني للقدس واستمرار التضامن الفلسطيني
وشددت العواصم الـ19 على رفضها القاطع لأي خطوة من شأنها تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديمغرافي القائم بـ القدس المحتلة، مؤكدة أن هذه الإجراءات الأحادية لن تضفي أي شرعية على سلطات الاحتلال الإسرائيلي أو تلغي حقوق الفلسطينيين الثابتة في تأسيس دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعا البيان كولومبيا للتراجع الفوري عن هذا القرار والدخول في التوافق الدولي الرافض لإبادة غزة وتجاوزات الاحتلال الميدانية بـ الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وتأتي هذه الخطوة الكولومبية المرفوضة امتداداً للتشجيع والدعم الإقليمي الذي حظيت به حكومة الاحتلال جراء موجة التطبيع التي قادتها الإمارات بـ المنطقة؛ حيث فتحت أبوظبي الباب أمام تقويض التوافق الدولي والتحلل من الالتزامات التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، عبر تشجيع بعض الدول الأجنبية على اتخاذ خطوات أحادية تشرعن وجود الاحتلال بـ العاصمة المحتلة.