Loading

الركود يضرب عقارات الجزائر… وترقب لإجراءات الحكومة الجديدة

بواسطة: | 2017-08-26T14:54:28+00:00 السبت - 26 أغسطس 2017 - 2:54 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

تسود حالة من الترقب بالجزائر، حول الإجراءات التي يفترض أن تتخذها الحكومة الجديدة من أجل إخراج قطاع العقارات من حالة الركود التي تسيطر عليه منذ بداية العام الماضي.

ودخلت سوق العقارات مرحلة “إنعاش” منذ بداية العام الماضي، في ظل ترقب العائلات الجزائرية، خاصة من الطبقة الوسطى، لعروض تستجيب لاحتياجاتها.

ووجدت الحكومات المتعاقبة منذ بداية أزمة ركود العقارات، صعوبات جمة في إنعاش قطاع العقارات، فالأسعار لم تخضع لقانون العرض والطلب وظلت مرتفعة برغم تراجع الطلب، وظلت خارج قدرة الطبقة الوسطى.

وفي مسعى لتحريك مياه سوق العقارات الراكدة، جاء رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون بخطة حكومية جديدة ترتكز إلى إعادة بعث سوق الإيجار، من خلال إلزام المستثمرين والمطورين العقاريين على طرح جزء من الشقق التي يشيدونها للإيجار لا للبيع، مع حسم بعض الرسوم الضريبية، وتسهيل عملية منحهم القروض البنكية.

إلا أن هذه الخطة الحكومية سرعان ما سقطت في الماء، بعدما تمت إقالة رئيس الوزراء تبون بعد 98 يوما من تعيينه بعد دخوله في حرب مع رجال أعمال مقربين من محيط الرئيس بوتفليقة.


اترك تعليق