Loading

رفع العقوبات عن السودان هل يفعلها ترامب؟ وأين تقف القاهرة؟

بواسطة: | 2017-10-05T22:35:18+00:00 الأربعاء - 27 سبتمبر 2017 - 11:48 م|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أثنت الخرطوم على قرار الإدارة الأمريكية، القاضي بإزالة اسم السودان من قائمة الدول التي تم تقييد دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية إن مراجعة تعاون السودان مع مخاوفهم الأمنية الوطنية وتبادل المعلومات، أظهرت أنه من المناسب إزالة الأمة السودانية من القائمة

بيان السودان الصادر عن الخارجية قال : الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا مهمًا في مسيرة العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة. القرار نتاج طبيعي لحوار طويل وصريح، وجهود مشتركة قامت بها العديد من المؤسسات المختصة من الجانبين، ولتعاون وثيق بين البلدين في قضايا دولية وإقليمية محل اهتمام مشترك

البشير يزور دارفور

منطقة دارفور شهدت زيارة لعمر البشير الرئيس السوداني لإظهار أن بلاده مستعدة لرفع العقوبات الأمريكية المفروضة منذ 20 عاما قبل أسابيع من اتخاذ واشنطن للقرار.

بدأ الصراع في دارفور عام 2003 عندما حملت قبائل أغلبها غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية. وانتشرت قوة حفظ السلام المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والمعروفة باسم يوناميد في المنطقة خلال السنوات العشر الماضية.واندلعت معارك مجددا بين الجيش ومتمردين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في عام 2011 عندما أعلن جنوب السودان الاستقلال.

أين مصر؟

دخلت القاهرة على خط التصعيد مع السودان وقامت من خلال مندوبها في الأمم المتحدة برفض رفع العقوبات الإقتصادية على السودان وذلك في الجلسة السابقة الأسبوع الجاري قبل الجلسة النهائية في 12 اكتوبر المقبل.وهو ما أثار تكهنات حول لجوء السودان بقطع العلاقات وتجميدها مع القاهرة.

وقالت الخارجية السودانية في بيان رسمي لها: إن وسائط اجتماعية تداولت،  خبراً يزعم بأن السودان قرر تجميد علاقاته الدبلوماسية مع مصر، رداً على تصويت مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة ضد قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان”.

وأضافت: تود وزارة الخارجية أن تنفي بشكل قاطع صحة الخبر، وأنه عار تماماً عن الصحة.ودعت الخارجية السودانية كافة الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية إلى ضرورة تحري الدقة والمصداقية في نقل وتداول الأخبار.

تصويت سابق مصري ضد السودان:

في ابريل من عام 2017  أقدمت مصر أيضا عبر مندوبها في الأمم المتحدة على المطالبة بالإبقاء على العقوبات المفروضة على السودان بموجب القرار رقم 1591.

وهو ما دفع القاهرة ساعتها إلى نفي ذلك قائلة في بيان رسمي : إن الحكومة المصرية ظلَّت تتخذ كل القرارات التي تحافظ على مصالح السودان.

ماهي طبيعة العقوبات الأمريكية على السودان:

تتعلق العقوبات الأمريكية على السودان والتي تُجدد سنوياً منذ العام 2005، بحظر بيع الأسلحة للسودان. ومدَّد مجلس الأمن، في فبرايرالماضي، ولاية لجنة العقوبات الدولية بشأن إقليم دارفور  لمدة عام، ينتهي في 18 مارس2018.

واعتمد القرار وفق قناعاته علي :

  1. الحالة في السودان لا تزال تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين في المنطقة”.
  2. وقال بضرورة وضع حد للعنف والانتهاكات والتجاوزات المتواصلة في دارفور، والتصدي بشكل كامل للأسباب الجذرية للصراع في الإقليم بين الحكومة السودانية والجماعات المسلحة المتمردة

وفد أمريكي يزور السودان لبحث مستقبل العقوبات :

وصل وفد من الكونغرس الأمريكي برئاسة رئيس لجنة الاستخبارات، ديفين نوينس، إلى السودان، في سياق سعي الولايات المتحدة الأمريكية للتعاون مع السودان في مجال مكافحة الإرهاب.

وقد التقى الوفد الأمريكي النائب الأول للرئيس السوداني، الفريق أول ركن بكري حسن صالح، فضلا عن لقاء مع وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي مع عضو الكونغرس الأمريكي، ووفد السفارة الأمريكية، لمناقشة الترتيبات والإجراءات المرتقبة لفترة ما بعد 12 اكتوبر المقبل، حيث من المرتقب أن تعلن الولايات المتحدة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان بشكل نهائي.

وتأمل الخرطوم أن ترفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة عليها منذ 1997، عنها مع اقتراب موعد انتهاء المهلة المحدّدة من قبل ترامب في 12 أكتوبرالمقبل.

مستقبل العلاقات بين مصر والسودان

وسعيا لازالة المشاكل بين البلدين إجتمع في القاهرة الأيام القليلة الماضية, لجنة المعابر بين مصر والسودان وذلك لبحث سير العمل في المعابر المشتركة بين البلدين، وتبادل وجهات النظر حول تطوير الأداء.

سوف تعمل اللجنة على التالي:

  1. توقيع لائحة بين أجهزة النقل في الجانبين لحل المشاكل
  2. تعزيز التبادل التجاري بين مواطني الدولتين
  3. كذلك متابعة موضوع فتح مواقف وأسواق اكتمل إعدادها وأصبحت جاهزة للافتتاح في كل من أسوان وحلفا.

الرهان في الخرطوم هو على تحسن العلاقات مع القاهرة بعد التراشق الإعلامي والأزمات السياسية، وقد يكون الاقتصاد نقطة رئيسية تسمح بتجاوز الخلافات.

 


اترك تعليق