Loading

صحيفة أمريكية: أدلة جديدة تثبت تورط حكومة السعودية في تفجيرات 11 سبتمبر

بواسطة: | 2017-09-10T13:02:04+00:00 الأحد - 10 سبتمبر 2017 - 12:47 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشفت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية عن اتهامات جديدة باتت تلاحق الحكومة السعودية بشأن ضلوعها في تفجيرات 11 سبتمبر 2011.

وقالت الصحيفة إن هناك أدلة جديدة تم تقديمها في إحدى القضايا الرئيسية التي وقعت في 11 سبتمبر 2001، ضد الحكومة السعودية، حيث تم الكشف عن أن سفارة المملكة في واشنطن قد تكون مولت “عملية” من عمليات الخطف التي قام بها سعوديان، في 11 سبتمبر.

وعن تفاصيل الأدلة أكدت الصحيفة “أنه قبل عامين من الهجوم بالطائرة، دفعت السفارة السعودية لاثنين من الموظفين السعوديين، الذان يعيشان سراً في الولايات المتحدة كطلاب، للسفر من فينيكس إلى واشنطن “في جولة قبل هجمات 11 سبتمبر”، كما تزعم شكوى مقدمة نيابة عن أسر حوالى 1400 ضحية لقوا مصرعهم فى الهجمات الإرهابية منذ 16 عاما.

وقال المحامون للمدعين إن “ملف القضية يقدم تفاصيل جديدة ترسم “نمطا من الدعم المالي والتشغيلي” لعملية 11 سبتمبر من مصادر رسمية سعودية، في الواقع، قد تكون الحكومة السعودية قد تكون متورطة في تمويل الهجمات من المراحل الأولى”.

وقال شون كارتر، المحامي الرئيسي للمدعين في 11سبتمبر: “لقد أكدنا منذ زمن طويل أن هناك علاقات طويلة الأمد وثيقة بين تنظيم القاعدة والمكونات الدينية للحكومة السعودية”، مضيفا “هذا دليل آخر على ذلك”.

وكان المحامون الذين يمثلون المملكة العربية السعودية الشهر الماضي قد رفعوا التماسا لرفض الدعوى التي قد توجه في النهاية إلى المحكمة بعد أن أزال الكونغرس عقبات الحصانة الدبلوماسية.

وطلب قاض فيدرالي في منهاتن من المدعين في سبتمبر، ممثلة في مكتب المحاماة الرئيسي كوزين أوكونور، الرد على الطلب بحلول نوفمبر.

ونقلت الصحيفة عن وثائق مكتب التحقيقات الفيدرالية قولها إن الطالبين السعوديين، محمد القضاين، وحمدان الشلاوي، كانا في الواقع أعضاء في “شبكة عملاء المملكة في الولايات المتحدة” وشاركوا في المؤامرة الإرهابية. وقد دربوا في معسكرات القاعدة في أفغانستان في الوقت نفسه الذي كان يتواجد بعض الخاطفين هناك.

وتضيف الصحيفة، علم المحققون أن السعوديين سافرا إلى واشنطن لحضور ندوة استضافتها السفارة السعودية بالتعاون مع معهد العلوم الإسلامية والعربية في أميركا برئاسة السفير السعودي — قبل إقفاله لعلاقاته الإرهابية — واستخدم فيها رجل الدين الراحل أنور العولقي كمحاضر. وقد عمل العولقي مع بعض الخاطفين وساعدهم في الحصول على مساكن.

وأكد مكتب التحقيقات الفدرالي أيضا أن سفارة المملكة العربية السعودية دفعت تذاكر طيران لمحمد وحمدان في فترة ما قبل 9/11.


اترك تعليق