fbpx
Loading

ارتفاع أعداد المقبوض عليهم بتهمة الشذوذ الجنسي في مصر إلى 57

بواسطة: | 2017-10-04T15:29:11+02:00 الأربعاء - 4 أكتوبر 2017 - 3:29 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

ارتفت أعداد المقبوض عليهم في مصر، بناءً على شكوك تجاه هويتهم الجنسية، إلى 57 شخصًا، اتهموا بممارسة الشذوذ، وفقا لمنظمة «المبادرة المصرية للحقوق الشخصية» بالقاهرة.

وقالت المنظمة إن «عدد المقبوض عليهم توزع بين 9 حاصلين على أحكام بالسجن تتراوح بين سنة و6 سنوات، و35 متهمًا أمام المحاكم، ومتهمين اثنين أمام النيابة، و11 شخصًا غير معلوم موقفهم القانوني».

وانتقدت المنظمة، استمرار الحملة الأمنية عقب واقعة رفع علم «قوس قزح» خلال حفل «مشروع ليلى» 22 سبتمبر الماضي، بحسب «مدى مصر».

وقالت «داليا عبد الحميد»، مسؤولة ملف النوع الاجتماعي وحقوق النساء بالمنظمة، إنه «تم القبض منذ حفل مشروع ليلى على 22 شخصا على الأقل».

وتشهد مصر صخبا كبيرا بسبب حفل للشواذ حضره نحو 30 ألف شخص الجمعة قبل الماضي، شرقي القاهرة.

وتصدر وسم «مشروع ليلى»، قائمة الوسوم الأكثر تداولا في مصر، وذلك بعد رفع جمهور حفل «ميوزك بارك» علم المثليين جنسيا، تأييدا لميول «حامد سنو» مؤسس الفريق، الذي أعلن مثليته منذ فترة بأحد البرامج الفضائية.

وظهر علم «قوس قزح» لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1978، خلال ما أطلق عليه «مسيرة الفخر» في سان فرانسيسكو، ليتخذ بعد ذلك تقليدا في المسيرات الخاصة بالمثليين في بلاد العالم، وترمز ألوانه للمساواة والتعايش ودعم المثليين ضد الرفض المجتمعي.

وطوال مدة الحفل الذي أقيم في «كايرو فيستفال»، شرقي القاهرة، لم يعترض أحد من المنظمين أو الحضور، وهو ما اعتبرته صفحة المثليين العرب على مواقع التواصل دليلا على «مجتمع متقبل للجميع».

وتشن قوات الأمن المصرية حملة مكثفة على المثليين جنسيا في مصر، بعد ما أثاره حفل الفريق اللبناني من جدل.

وتلقى النائب العام المصري، المستشار «نبيل صادق»، الأسبوع الماضي، أول بلاغ يتهم منظمي حفل فرقة «مشروع ليلى»، بالتحريض على الفسق والفجور والترويج للشذوذ الجنسي.

واختصم المحامي «عمرو عبدالسلام»، فى بلاغه رقم 10949 لسنة 2017 عرائض النائب العام، كلا من الشركة المنظمة والراعي الرسمي للحفل، والفرقة الفنية التي أحيت الحفل.

وقالت منظمة «العفو الدولية»، في بيان، إن «الأولوية التي يعطيها النائب العام في مصر للقبض على الأفراد بموجب توجهاتهم الجنسية هو أمر غاية في الأسف».

وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر (حكومي)، حظر في بيان «الترويج لشعارات المثليين ونشرها؛ لأن المثلية مرض وعار يحسن التستر عليه لا الترويج لإشاعته».

ولا توجد إحصاءات رسمية لعدد المثليين في مصر، لكن أطباء نفسيين وعلماء اجتماع قالوا -وفقا لتقديراتهم- إن نسبة المثليين والمثليات تقدر بنحو 1.6% من المصريين.


اترك تعليق