fbpx
Loading

مسؤل قطري سابق: كانت هناك خطة إمارتية لغزو الدوحة بمرتزقة من “بلاك ووتر”

بواسطة: | 2017-10-12T13:52:57+02:00 الخميس - 12 أكتوبر 2017 - 1:52 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

زعم نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق عبد الله بن حمد العطية، أن هناك خطة خطيرة تمولها دولة الإمارات، ولكنها لم تتلقّ بعدُ “الضوء الأخضر” من واشنطن.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السابق، لصحيفة “ABC” الإسبانية، إن الآلاف من الجنود المرتزقة من شركة “بلاك ووتر” الأمنية الأمريكية، التي غيّرت اسمها اليوم إلى شركة “أكاديمي”، يخضعون لتدريبات في دولة الإمارات بهدف غزو قطر. لكن لم تحظَ هذه الخطط بالدعم اللازم من قِبل البيت الأبيض وتم التخلي عنها.

ووفقاً للعطية فقد تم الشروع في إعداد خطط الغزو، بقيادة أبوظبي، قبل إعلان الحصار الاقتصادي والدبلوماسي ضد قطر في (5|6).

ومن المعروف أن سلطات أبوظبي قد استعانت بخدمات الشركة الأمنية الأمريكية “بلاك ووتر” في عملياتها خلال الحرب باليمن كجزء من مشاركتها في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض، بهدف كبح التمرد الحوثي الشيعي بالبلاد.

وخلال هذا الصيف، عانى مرتزقة “أكاديمي” نكسات عسكرية عديدة في اليمن؛ ما دفعهم إلى التخلي عن مواقعهم.

في المقابل، طلبت الإمارات خدمات هذه الشركة للقيام بمهمة تبدو أبسط من المهمة السابقة، والتي تكمن في غزو إمارة قطر الصغيرة والغنية، في سبيل الإطاحة بالأمير الحالي واستبداله بعضو آخر من العائلة المالكة يكون أكثر طواعية ومرونة أمام مصالح الإمارات والسعودية، بحسب المزاعم الجديدة.

ووفقاً لمصادر رسمية، فقد تم تدريب المرتزقة الأجانب في القاعدة الإماراتية العسكرية في ليوا، حيث أكدت المصادر ذاتها أن مرتزقة “بلاك ووتر”، قد قاموا بتدريب نحو 15 ألف مرتزق، معظمهم من كولومبيا وأمريكا الجنوبية.

وكشفت عدة مصادر معلوماتية منذ يوليو 2017، عن وجود جنود عسكريين سابقين من كولومبيا، وجنوب إفريقيا، والسودان، ومن جنسيات مختلفة في الإمارات، ليتم تدريبهم هناك من قِبل مدربين أمريكيين، وبريطانيين، وفرنسيين، وأستراليين.

وعلى ما يبدو، فإن هذه التدريبات لا تهدف إلا إلى الإعداد لعمليات عسكرية ستتكفل بها شركة “أكاديمي” في اليمن، بالنيابة عن حكومة أبوظبي، حسب مزاعم صحيفة “ABC” الإسبانية.

في السياق ذاته، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريراً لها منذ مايو سنة 2011، تحدثت فيه بالتفصيل عن بداية الاتصالات التجارية التي جمعت مؤسس الشركة إريك دين برنس مع كبار المسؤولين في أبوظبي؛ إذ يُفترض أن تكون هذه العلاقة أكثر ليبرالية ومؤيدة للغرب.

كما قامت الإمارات بالتعاقد مع خدمات عناصر القوات العسكرية متعددة الجنسيات إلى أجل غير مسمى، وذلك سواء بالنسبة لمهام أمنية داخل الإمارات أو لصالح عملياتها في الخارج.


اترك تعليق