Loading

منظمة إغاثية: 50 ألف طفل يمني مهددون بالموت بسبب الحصار السعودي

بواسطة: | 2017-11-16T14:09:01+00:00 الخميس - 16 نوفمبر 2017 - 2:09 م|الأوسمة: , , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قالت منظمة «إنقاذ الطفولة في اليمن» الإغاثية الدولية، إن أكثر من 50 ألف طفل يمني مهددون بالموت مع نهاية عام 2017، نتيجة المرض والجوع الناجمين عن الحرب الدائرة في البلاد منذ نحو عامين ونصف، مشيرة إلى أن هذا العدد قد يتزايد مع استمرار الحصار الذي يفرضه التحالف العربي بقيادة السعودية، عبر إغلاق المنافذ البحرية والجوية لأفقر بلد عربي.

ونقلت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، في تقرير لها أمس، أن هناك نحو 7 ملايين شخص على وشك المجاعة في البلاد، التي هي في قبضة أكبر تفشٍّ للكوليرا في التاريخ الحديث، وهو المرض الذي أودى بحياة أكثر من ألفي يمني، علاوة على الاشتباه بإصابة نحو مليون.

وقالت الصحيفة إن نحو 130 طفلا يمنيا يموتون كل يوم، أي بمعدل طفل واحد كل 10 دقائق، وأن ما يقدر بـ400 ألف طفل سيحتاجون إلى علاج سوء التغذية الحاد هذا العام.

ونقلت الصحيفة عن «تامر كيرلس»، المدير القطري لمنظمة «إنقاذ الطفولة في اليمن» قوله: «إن هذه الوفيات لا داعي لها، لأنه يمكن تجنبها (إذا لم يكن هناك حصار)، وإن أكثر من مائة أم تعاني من وفاة الأطفال يوميا».

وأشار إلى تأثير الحصار على رفع أسعار المواد الغذائية والوقود في غضون أيام قليلة، ما أدى إلى تآكل قدرة المنظمات الإنسانية المحدودة وتراجع مستوى تقديمها للمعونة المنقذة للحياة.

وحذرت المؤسسة الإغاثية من أن حصيلة القتلى نتيجة المجاعة والمرض يمكن أن تكون أعلى من ذلك بكثير، مشيرة إلى أن الحسابات قد تمت قبل أن تشدد السعودية الحصار على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في البلاد، ردا على صاروخ أطلق قبل نحو أسبوعين من قبل ميليشيات الحوثيين على مطار العاصمة السعودية الرياض.

من جهتها نقلت صحيفة «ديلي تليجراف» عن المنظمة أن بين 20 و30% من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الشديد لم يحصلوا على العلاج، وهم الأكثر عرضة للوفاة.

ولفتت المنظمة إلى أن محافظتي تعز والحديدة (غرب) تعانيان من أخطر آثار لأزمة الجوع، متوقعاً وفاة 10 آلاف طفل هذا العام في كل منهما.


اترك تعليق