fbpx
Loading

وزير الدفاع القطري يكشف عن محاولات سعودية لتدخل عسكري في بلاده عام 2014

بواسطة: | 2017-11-20T15:08:47+02:00 الإثنين - 20 نوفمبر 2017 - 3:08 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشف نائب رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الدولة لشؤون الدفاع «خالد بن محمد العطية»، عن محاولة سعودية للتدخل العسكري في قطر خلال الأزمة 2013- 2014، لافتا إلى أن الحصار المفروض على بلاده، يمثل امتداداً لأحداث سابقة على مدى سنوات طويلة وإن اختلف “التكتيك”.

وفي حوار له، ببرنامج «الحقيقة»، على «تليفزيون قطر»، كشف «العطية»، أنه خلال أزمة سحب السفراء، كان هناك خطط مكتملة للتدخل العسكري.

ولفت «العطية» إلى أن أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد»، رفض التوقيع على ورقة إذعان قطرن، في إطار محاولات لتطويع قطر والمساس بسيادتها وقرارها الوطني مع أزمة سحب السفراء في 2013.

وقال: «كنت شاهدا على توجيه الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، للأمير محمد بن نايف، بسحب الجنود المحتشدة على الحدود مع قطر، وقال له: (اسحب الجماعة الين قلنا لهم يحشدون على الحدود يا محمد)».

وأشار إلى أنه بعد انتهاء الأزمة، قال الملك «عبد الله»: «صافي يا لبن».

وتابع: «هذه الواقعة كنت شاهداً عليها.. نحن في قطر تعرضنا لظلم شديد، ليس من 2012 أو 2013 أو 2014 بل منذ سنوات، ونحن نتعرض لهذا الظلم، رغم أن قطر دائماً تحسن الظن في أشقائها، ودائماً نسعى لأن تكون علاقتنا مبنية على مبادئنا».

كما أكد «العطية»، وهو وزير الدفاع القطري، جاهزية قواته للتصدي لأي تهديدات خارجية، وقال: «دائماً كانت القوات المسلحة القطرية مميزة وعناصرها مميزين، وبكل فخر أن الوحدات وضباط وأفراد وصف ضباطها من أميز الأفراد على مستوى المنطقة».

وأضاف: «قمنا بإدخال العديد من المنظومات المتطورة بالإضافة إلى منظومات جديدة في طريقها للدخول للقوات المسلحة، وهذا واجبي ودوري الآن، في أن يكون همي تطوير القوات المسلحة، حيث إن العدو الآن غير تقليدي، العدو هو الإرهاب، ونعالجه من جذوره في التعليم والتنمية، ويجب أن يكون عندك قوة عسكرية على أهبة الاستعداد، تكون مستعدة تدافع عن البلاد من أي هجمات إرهابية».

ولفت «العطية»، إلى أن دول الحصار سعت لتطويع قطر والمساس بسيادتها، والتحكّم بقرارها السياسي منذ بداية عهد الأمير «تميم».

وقال: «بعد شهور قليلة من تسلم الأمير مقاليد الحكم في قطر (يونيو 2013)، وقد أرادوا، في اعتقادي، إحداث صدمة من أجل تطويع قطر بسرعة، بهدف أن تكون قطر تابعة لهم، وتتخلّى عن مبادئها وثوابتها، على الرغم من أن الأمير كان له توجّه إيجابي نحو دول المنطقة، أعلن عنه في أول اجتماع لمجلس الوزراء بتشكيله الجديد في أواخر يونيو 2013، وكنت أتولى منصب وزير الخارجية في هذه الوزارة».

وأضاف: «أكّد لنا حينها أن أهم أولوياته بناء علاقات جيدة ومميزة مع دول مجلس التعاون على كافة المُستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلا أنني فوجئت باتصال من أخي الشيخ صباح الخالد الصباح وزير خارجية الكويت وقتها، يستفسر عن بعض الأمور بناءً على اتصال قال إنه جاءه من الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، يخبره فيه أن ثمة خلافات بين قطر والمملكة، وكان ردي عليه أنه لا يوجد أي بوادر لما يتحدث عنه، وأكدت له على توجيهات الأمير تميم، في أن تكون علاقاتنا متينة، وانتهى الاتصال باتفاق بيننا على أن يلتقي الأمير تميم، مع الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في نيويورك، لتبادل الآراء والأفكار حول بوادر هذه الأزمة، إلا أن القدر شاء أن يصاب الشيخ صباح بوعكة صحية حالت دون إتمام اللقاء».

وتابع: «عقب عودتنا من نيويورك، قمت برحلات مكوكية أرسلني خلالها الأمير برسائل لسلطنة عمان والكويت والإمارات والبحرين لاستطلاع أسباب هذا التحول في المواقف وتأكيد موقف قطر الثابت تجاه الأشقاء، وعقب ذلك اتصل الشيخ صباح بالأمير تميم، في نوفمبر من العام ذاته، يطلب منه الذهاب معه للسعودية في طائرته الخاصة للقاء خادم الحرمين الشريفين في لقاء ودي، ووافق الأمير تميم، على طلب الشيخ صباح الذي كان ولا يزال يمارس دوراً كبيراً وجهوداً مضنية في الوساطة بيننا».

ولفت إلى أنه في الطريق للرياض طلب الشيخ «صباح» للأمير «تميم»، بشكل أبوي عدم الحديث، وأن يتركه هو من يتحدث ووافقه الأمير «تميم»، شريطة عدم المساس بسيادة قطر ومبادئنا وثوابتنا.


اترك تعليق