fbpx
Loading

5 عادات حياتية تساعدك على توفير أموالك

بواسطة: | 2017-11-06T12:05:45+02:00 الإثنين - 6 نوفمبر 2017 - 12:05 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

كتبت ـ ربى الطاهر

 

الغلاء هذا الوحش الذي يلتهم ما في الجيوب أصبح هو الشغل الشاغل لدى الجميع على اختلاف ثقافتهم ومستوياتهم المادية والاجتماعية، و ترتيباً على ذلك أصبح البحث عن سبل للتوفير هو الحل العملي الذي يبحث وراءه الجميع ولكن ليس بالضرورة أن ينجحوا جميعاً في ذلك خاصة في ظل مغريات شرائية لا تنتهي.

يتفق خبراء التنمية البشرية على خطوات رئيسية لكل من يرغب في اكتساب خاصية “الإدخار” بشخصيته، وتأتي على قائمة تلك الخطوات “الإلتزام بالخطة الشهرية” أى ألا يتم شراء الاحتياجات الرئيسية بشكل يومي أو متقطع ولكن وفق خطة مكتوبة يتم الاتفاق عليها بداية الشهر بين الزوجين أو المقيمين معاً بالأسرة الواحدة، وتشمل تلك الخطة الحد الأدنى من الاحتايجات باللحوم مع التركيز على اللحم الأبيض (الأسماك) لرخصها نسبياً مقارنة باللحوم الحمراء ويليها الطيور، الاهتمام بالنواشف ـ غير المعلبة ـ  مثل البقوليات كالفاصوليا البيضاء والعتس والفول، وحتى لا تكون خطة للتقشف يجب ومنذ بداية الشهر أن تشمل القائمة بند خاص بالفواكه والحلويات في حدود متفق عليها حتى لا تستنزف الأموال دون وعي من صاحبها.
الملابس هي الخطوة الثانية التي تستهدفها خطط التوفير عن طريق نصيحة رئيسية هي “عدم التوقف طويلاً أمام واجهات المحلات” وإعطاء المزيد من الاهتمام بقراءة كيفية تنسيق الملابس والألوان بحيث يكتسب المرء ذائقية خاصة تساعده أولاً على اختيار ما يناسبه تحديداً وبأضيق الحدود كما تعلمه امكانات الاستغناء والقدرة على إعادة تدوير ملابسه القديمة بما يساعده على اقتناء عدة قطع صيفاً وشتاءاً تكسبه مظهراً مميزاً دون تكلفة عالية.

وفي كتابه الشهير “the simple dollar” لخبير التنمية البشرية الدولي trent hamm

 

أما الخطوة الثالثة، فتستهدف بث الراحة في قلوب من ينتوي الإدخار وهي “ذائقة الاحتفاظ ببعض الدولارات نهاية الشهر لها نفس مذاق الشيكولاتة التي قررت الاستغناء عنها عند باب السوبر ماركت” وهو ما يعني أن افتقاد متعة شراء كل ما يتمناه المرء حتى وإن كانت قاسية فهى تحلبه له متعة أخرى وليس فقط مكاسب عقلانية بإحساسه بالأمان النسبي نهاية الشهر بتوفير بعض الأموال التي قد يحتاج لها في ظرف خاطىء إضافة الي متعة التحدي وتعلم الاستغناء.

بنك HSBC قد شارك هو الآخر عبر فروعه بكل بلاد العالم بتوزيع أوراق إرشادية على عملائه تقدمهم لهم نصائح سريعة لاكتساب بعض عادات الادخار ومنها أن تصلح سيارتك بنفسك، ألا تتناول البيتزا والأكلات السريعة أكثر من مرة واحدة بالشهر، امتنع عن الصودا والمشروبات الغازية.

ومن اللافت للنظر في نصائح الادخار هو ما يتعلق بـ “البطاقات البنكية” التي تم ابتكارها منذ الأصل لتكون بديلاً عن حمل المبالغ المالية الكبيرة في الحقائب عند التسوق أو الحركة بما يجمي صاحبها من السرقة ويحفظ له شكل إجتماعي جيد إلا أنه مع تطور الاستخدام واتساع المنافسة أصبح “الإدخار” عنوان رئيسي، فيرى خبراء ماليين أن استخدام البطاقة لا الأموال المطبوعة يًحجم صاحبها عن استخدامها في كل مكان كما أن نفاذها يضعه أحياناً في بعض المواقف المحرجة في المحلات الكبرى مما يضطره إلى استخدامها في حدود دو إصراف مبالغ فيه إضافة الى المزايا التسويقية التي تتبارى البنوك بها بإضافة الفوائد إلى البطاقات التي لا يستهلك صاحبها أكثر من 50% من قيمة ما بها من أموال على مدى ثلاثة شهور على الأقل، وتزداد نسية الفائدة بإزدياد المدة الزمنية والقيمة المالية.

محاولات عدة تسعى من ناحية لمواجهة هذا الوحش المتوغل وهو الغلاء الذي اصبح ينسحب على الخدمات والاحتياجات الرئيسية قبل الكماليات، ومن ناحية أخرى فاكتساب هذه العادات يساعد أعداد كبيرة من البشر من التخلص من عادات سيئة في تكرار التبضع طوال الشهر والانجراف وراء احتياجات غير رئيسية والتي دائماً ما تكون عادات شرائية يكتسبها الشخص لمواجهة الممل أو الاكتئاب.
 

 


اترك تعليق