fbpx
Loading

“جنبلاط” يكشف محاولات بهاء الحريري للانقلاب على شقيقه

بواسطة: | 2017-12-02T15:01:10+02:00 السبت - 2 ديسمبر 2017 - 3:01 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أكد رئيس اللقاء الديمقراطي اللبناني النائب، وليد جنبلاط، حقيقة ما أشيع بشأن اجتماعه مع مستشار بهاء الحريري، شقيق رئيس الوزراء اللبناني (رئيس تيار المستقبل)، قائلاً إن اللقاء تناول مسألة تنازل سعد الحريري لشقيقه عن منصبه.

وفي تغريدة على موقع “تويتر” أوضح “جنبلاط”، الجمعة، أنه التقى صافي كالو، مستشار بهاء الحريري، وأن “كالو عرض عليه طلب بهاء بأن يتنازل الشيخ سعد له؛ كونه أجدر بالإمساك بالمرحلة”.

وتابع جنبلاط: “عندما نفى كالو أن السعودية ليست على علم بالمشروع، انسحبت من سهرة الهذيان السياسي هذه”، مضيفاً: “وائل أبو فاعور مخوّل بأن يروي باقي الفيلم”.

من أجل حقيقة ما يتداول حول زيارة أمين سر بهاء الحريري، صافي كالو، فبعد عرض طلب بهاء بأن يتنازل الشيخ سعد له كونه أجدر بالإمساك بالمرحلة، نافيا في معرض الحديث أن تكون السعودية على علم بالمشروع، انسحبت من هذه السهرة من الهذيان السياسي، وائل أبو فاعور مخول أن يروي باقي الفيلم pic.twitter.com/Bgy30djClr

من جهته، قال أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، إن اللقاء تم بالفعل، وأن جزءاً من الرواية المتداولة صحيح.

وأضاف “ناصر” في مداخلة مع قناة “الجديد” اللبنانية: “لم ننف اللقاء على الإطلاق، وجزء من الرواية صحيح وليس محض خيال، الزيارة تمّت، وكان هناك حديث باتجاه معيّن بشأن مستقبل الوضع السياسي في البلد”.

وتابع: “لم يلق هذا الطرح أي تجاوب، وقد انسحب “جنبلاط” واستمر الاجتماع بين الوزير السابق وائل أبو فاعور، ومدير أعمال بهاء الحريري، وبالتالي فالموقف الأساسي بالنسبة لنا في هذا الموضوع كان واضحاً”.

وأكد أمين السر العام للحزب التقدمي الاشتراكي، أن أي تيار سياسي “هو من يختار رئيسه وزعيمه”، مضيفاً: “في البلد هناك مسارات للأمور يجب اتباعها؛ ليس وارداً أن ندخل انقلاباً على سعد الحريري أو انقسامات من هذا النوع داخل أي بيئة أو تيار سياسي”.

وبهاء الحريري هو الشقيق الأكبر لسعد الحريري، وقد سرت تكهنات، وقت احتجاز الأخير في الرياض عقب استقالته المفاجئة مطلع الشهر الماضي، بأن شقيقه ربما يحل محله، قبل أن يعود الحريري إلى بلده ثم إلى منصبه، بعد تدخل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ويعرف بهاء الحريري برؤيته الأكثر تشدداً تجاه حزب الله، فضلاً عن خلافه الدائم مع شقيقه الأصغر، لكنه ابتعد عن السياسة واتجه لمجال الاقتصاد، وهو صاحب شركة “هورايزون” العملاقة في مجال التكنولوجيا.


اترك تعليق