Loading

كيف يتأثر جسمك إذا امتنعت عن تناول السكريات؟

بواسطة: | 2017-12-30T20:04:44+02:00 السبت - 30 ديسمبر 2017 - 8:55 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

لابد من تقليل السكريات…غالبا ما نسمع هذه النصيحة من الأطباء، لما لهذه المادة الحلوة من أضرار تؤثر على كافة أعضاء الجسم، فهذا “السم الأبيض” يغريك حتى تدمنه، ثم يفتح الباب لأخطر الأمراض كالسكري، وتصلب الشرايين، وأمراض الكلى… الخ.

وقد أصدرت جمعية القلب الأمريكية، تقريرا يفيد الكميات التي يمكن للفرد استهلاكها من السكر يوميا، وهى:

بالنسبة للرجال: 150 سعرًا حراريًّا في اليوم الواحد، (37.5 جراما أو 9 ملاعق صغيرة).

أما النساء: 100 سعر حراري في اليوم الواحد، (25 جرام أو 6 ملاعق شاي)،

فإضافة السكر إلى طعامك يوفر سعرات حرارية فارغة، مع عدم وجود عناصر غذائية مضافة، وهو السبب الذي يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية.

فهل تخيلت ما يمكن أن يحدث لجسمك إذا توقفت عن تناوله؟

  • يمنع هبوط الطاقة المفاجئ:

إن تناول كميات كبيرة من السكر يؤدي لرفع مستويات الطاقة بقدر الكمية التي تم تناولها، ولكنه فجأة يؤدي إلى هبوط حاد في مستويات الطاقة وسرعة الانفعال.

فالسكر يمتص بسرعة كبيرة تؤدي لارتفاع مستوياته في الدم، وهنا يتوقف المخ عن إنتاج الأوركسين، ونيوروبيبتيدي المسئولة عن تنبيه الشعور، وكذلك يؤثر على الأعصاب والجهاز الهضمي والعضلات، وإذا افتقد الجسم التغذية السليمة فإنه يصاب بالتعب والإرهاق.

  • يساعد على فقدان الوزن:

وقد كشفت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران، في عام 2014، أن تلك التي تغذت على وجبات قليلة الدسم، ومرتفعة في السكر والطحين المكرر، عانت من السمنة المفرطة، وكانت أقل استعدادا للعمل- حتى ولو من أجل المكافأة- عن تلك التي حصلت على نظام غذائي متوازن.

في حين أكدت دراسة أخرى أجريت عام 2005، أن الزيادة في استهلاك الفركتوز من أهم عوامل الإصابة بالسمنة ومرض السكري ومقاومة الأنسولين، عند الأطفال والبالغين على حد سواء.

أما في عام 2008، فقد نشرت المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، دراسة مفادها أن استهلاك الفركتوز يخفض من الأنسولين واللبتين، بالمقارنة مع الجلوكوز، وهذا يساهم في زيادة الوزن والسمنة.

فعند تناولك المزيد من السكر، يستهلك الجسم ما يحتاجه، ويخزن الباقي على شكل دهون تتمركز في الخصر والفخذين والوجه.

والامتناع عن تناول السكر يساهم في فقدان الوزن الزائد وما يترتب عليه من أمراض.

  • يقلل من خطر مرض السكري:

تؤدى زيادة  السكر في الجسم إلى تراكم الترسبات الدهنية حول الكبد، مما يسبب مقاومة الأنسولين، التي تؤثر على سير عمل البنكرياس.

كما أكدت العديد من الدراسات أن توافر السكر هو أحد أسباب الزيادة في معدلات انتشار مرض السكري في جميع أنحاء العالم.

  • تحسين صحة الفم:

أوضح المعهد الوطني للأسنان والبحوث، أن هناك المئات من البكتيريا داخل الفم، والكثير منها مفيد، إلا أن بعض البكتيريا تتغذى على السكريات والأحماض، وإذا تم التساهل في الاهتمام بنظافة الفم فإن الأحماض تدمر مينا الأسنان، وهي الطبقة الخارجية الواقية اللامعة من الأسنان، ويؤدي بدوره إلى تسوس الأسنان.

  • يساعد على النوم السليم:

ويساعد التقليل من نسبة السكر على زيادة مستوى السيروتونين في المخ، وهو ما يعزز نمط النوم الصحي والثابت، أما الزيادة في هذه النسبة فتسبب ارتفاع السكر في الدم، والذي يؤدي إلى استنفاد الغدة الكظرية، التي تؤثر سلبا على جودة النوم

ومن الأخطار الكارثية للسكر أيضا، أنه يقمع نشاط الأوركسين، وهو ناقل عصبي يساعد على تنظيم الاستثارة، واليقظة والشهية.

لهذا إذا أردت التمتع بأفضل حالات النوم، فعليك بمنع السكر من نظامك الغذائي أو على الأقل تقليله، وتناول وجبات خفيفة قبل النوم، تحتوي على الشوفان أو شطيرة من الحبوب الكاملة.

  • يخفض ضغط الدم ومستوى الكولسترول:

أفادت دراسة نشرت في مجلة القلب عام 2014، أن السكر هو المسؤول عن ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، وليس الملح، وأفادت أن استهلاك 25% فقط من السكريات، يزيد نسبة أضعاف من خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

فالتقليل من السكر يساعد في خفض ضغط الدم ومستوى الكوليسترول، وهو المسؤول عن الإصابة بأمراض القلب، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وغيرها من الأمراض التاجية الخطيرة.

وقد تلاحظ انخفاضا كبيرا في البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL أو الكوليسترول السيئ)، وكذلك الدهون الثلاثية إذا تحكمت في عدم تناول السكر، إضافة إلى انتظام ضغط الدم طبيعيا، وعدم مواجهة أية مشاكل في القلب أو الأوعية الدموية.

  • الحفاظ على قوة العقل:

أفادت دراسات تتعلق بوظائف الأعضاء أن السكر يؤثر سلبا على وظيفة الإدراك، حيث يقلل البروتين في الجسم، وهو أمر مهم للذاكرة والقدرة على الاستجابة، فتناول كميات عالية من سكر الفواكه يعيق التعلم والذاكرة عن طريق إبطاء وظيفة الجزء أسفل المخ.

فتناول السكر يعطل إشارات الأنسولين، ويضعف القدرات المعرفية، كما أنه مرتبط   باضطرابات النوم، المسؤولة عن الأداء الإدراكي، كما أنه يؤدي إلى ضعف  الذاكرة، والمشاكل المعرفية الأخرى.

  • يحسن المزاج:

وقد ثبت كذلك أن تناول السكريات يؤدي إلى القلق والتهيج وتقلبات المزاج، وحتى الاكتئاب، وقد يكون سببا للاكتئاب عند النساء بعد سن اليأس.

وقد نشرت المجلة البريطانية للطب النفسي، دراسة تفيد أن الأشخاص الذين يتبعون النظام الغذائي الغني بالأطعمة المصنعة، والتي تحتوي عادة على كميات عالية من الدهون المشبعة والسكر والملح، عرضة للاكتئاب، مقارنة مع أولئك الذين يتبعون نظاما غذائيا منخفض السكر.

  • يمنع مرض الكبد الدهني:

تناول الأطعمة السكرية يؤدي إلى ارتفاع حاد في الأنسولين، والذي بدوره يؤدي لتخزين الدهون في الكبد، وخاصة في الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة.

  • إبطاء شيخوخة الجلد:

وقد تسرع السكريات بظهور علامات شيخوخة الجلد، فمن شأنه جفاف البشرة، مما يجعلها أكثر عرضة للتجاعيد، وتضر ببروتينات مهمة للجلد مثل الكولاجين والإيلاستين وهي من تحافظ على نعومة ومرونة البشرة.

وكذلك يؤدي ارتفاع مستوى السكر في الدم لتقليل مضادات الأكسدة التي تحمي الجلد، ويجعلك أكثر عرضة للضرر الناتج عن أشعة الشمس، والالتهابات، وحب الشباب.


اترك تعليق