Loading

“دي مستورا”: سوريا تشهد أسوأ فتراتها منذ اندلاع الثورة

بواسطة: | 2018-02-15T16:08:48+00:00 الخميس - 15 فبراير 2018 - 4:08 م|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قال المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي مستورا، إن تصاعد العنف في الآونة الأخيرة خلق واحدة من أخطر فترات الحرب السورية المستمرة منذ سنوات؛ حيث تقصف قوات النظام مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة بعنف، في حين يتزايد تدخُّل القوى الخارجية.

وكان الأسبوع الماضي واحدًا من الأسابيع الأكثر دموية في الصراع، الذي يوشك على دخول عامه الثامن؛ حيث تقصف قوات النظام المدعومة من روسيا وإيران، الغوطة الشرقية وإدلب (شمال غربي البلاد)، وهما آخر نقطتين تسيطر عليهما المعارضة.

وقال “دي مستورا” لمجلس الأمن الدولي، الأربعاء: “أعمل مبعوثًا خاصًّا منذ أربع سنوات، وهذه فترة عنيفة ومزعجة وخطيرة لم أشهد مثلها طوال فترة ولايتي”.

وأكد أن “ما نشهده في سوريا اليوم، لا يعرِّض للخطر ترتيبات خفض التصعيد والاستقرار في المنطقة وحسب، بل يقوِّض أيضًا جهود التوصل لحل سياسي”، مضيفًا: “لكن، لن نتوانى عن استكمال عملية جنيف، التي تمثل الطريق الوحيد الممكن نحو إيجاد حل سياسي”.

ولم تحرز عملية جنيف التي تقودها الأمم المتحدة بهدف التوسط لإنهاء الصراع، أي تقدُّم يُذكر حتى الآن، في حين اتفقت روسيا وتركيا وإيران، العام الماضي، على مناطق “خفض التصعيد”؛ للحدِّ من العمليات القتالية في غربي سوريا، وذلك باستغلال نفوذها في تلك المناطق.

وبيّنت سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، لمجلس الأمن، أن روسيا يُفترض أن تضمن التزام الأطراف بمناطق خفض التصعيد، وتعمل على إزالة كل الأسلحة الكيماوية التي لدى حليفتها سوريا.

وأضافت “هيلي”: “لكننا نشهد بدلاً من ذلك، استمرار نظام الأسد في القصف والتجويع، واستخدام الغاز ضد المدنيين”، مؤكدةً: “يمكن لروسيا الضغط على النظام للتعهد بالسعي لسلام حقيقي في سوريا.. الوقت حان الآن كي تستخدم روسيا ذلك النفوذ”.

وردًّا على تصريحات “هيلي”، قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن العملية السياسية السورية يجب ألا تخضع لـ”ضغوط خارجية”، ودعا أيضًا الولايات المتحدة “لممارسة نفوذها” على المعارضة السورية المسلحة؛ لضمان وقف القتال.

ويبحث مجلس الأمن الدولي مشروع قرار، أعدَّته الكويت والسويد، يطالب بوقف إطلاق النار 30 يومًا في سوريا؛ للسماح بإرسال مواد الإغاثة وإجلاء المرضى والجرحى.

ويحتدم الصراع المتعدد الأطراف في أماكن أخرى؛ إذ تشن تركيا هجومًا على القوات الكردية السورية في منطقة عفرين بشمال غربي سوريا، في حين أسقطت المضادات الأرضية للنظام السوري طائرة حربية إسرائيلية، كانت عائدة من قصف أهداف لفصائل تدعمها إيران في سوريا.


اترك تعليق