Loading

لو جورنال مونتريال عن اجتماع “الظهران”: قمة عربية بلا فائدة

بواسطة: | 2018-04-17T18:04:12+00:00 الثلاثاء - 17 أبريل 2018 - 6:04 م|الأوسمة: , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

العدسة _ إبراهيم سمعان

عُقِدت القمة السنوية للزعماء العرب هذا الأسبوع في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية؛ حيث تناول زعماء هذه الدول ثلاث قضايا رئيسية هي: سوريا، والقدس، واليمن.

تحت هذه الكلمات سلطت صحيفة “لو جورنال دو مونتريال” الكندية، الضوء على القمة العربية التاسعة والعشرين التي أطلق عليها “قمة القدس” وعُقدت في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي بمدينة الظهران.

وأوضحت الصحيفة أنَّ هذه القمة تجمع أعضاء جامعة الدول العربية، منذ 29 عامًا، وتأسست عام 1945 في العاصمة المصرية القاهرة وتضم 22 عضوًا.

وأشارت إلى أنه نادرًا ما يؤدي هذا الاجتماع إلى إجراءات ملموسة، حيث كانت آخر مرة أعلنت فيها الجامعة العربية، قرارًا قويًا عام 2011، عندما علقت عضوية سوريا بسبب مسؤولية رئيسها بشار الأسد في الحرب الأهلية التي تشهدها البلاد.

وأوضحت أنَّه في النسخة التاسعة والعشرين لهذه القمة كانت هناك ثلاث قضايا على شِفاه الجميع: سوريا، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل من قبل الولايات المتحدة، وكذلك الحرب في اليمن.

سوريا

ولفتت “لو جورنال دو مونتريال” إلى أنَّه بعد أربع وعشرين ساعة من الضربات الأمريكية والبريطانية والفرنسية ضد أهداف لنظام بشار الأسد في سوريا، دعت القمة العربية إلى “إعادة تنشيط العملية السياسية” لإنهاء الصراع المدمر في هذا البلد.

وبيّنت أن السعودية دعمت العملية العسكرية الغربية في سوريا السبت ردًا على هجوم كيماوي مزعوم من قبل النظام في 7 أبريل ضد جيب للمتمردين بالقرب من دمشق.

 

إسرائيل

وفيما يخصّ موضوع إسرائيل، تكتب الصحيفة، فقد أكد ممثلون عن 22 عضوًا في جامعة الدول العربية في بيانهم الختامي، على “دعمهم للقضية الفلسطينية” ورفض “قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل غير الشرعي وأنّ القدس الشرقية تبقى عاصمة فلسطين العربية”.

وعلى خلاف أسلافه، أعلن الرئيس دونالد ترامب في ديسمبر الماضي اعتراف واشنطن رسميًا بالقدس عاصمة لإسرائيل، مما أثار غضب الفلسطينيين الذين يريدون القدس الشرقية، المحتلة من قبل تل أبيب، عاصمة لدولتهم التي يطمحون إليها.

وقالت الصحيفة اضطرت السعودية، وهي حليف ثابت للولايات المتحدة، إلى السير على البيض، أعلن الملك سلمان التبرع بقيمة 150 مليون دولار لدعم إدارة الممتلكات الإسلامية’ في القدس الشرقية، لكن رغم الانتقادات السعودية للقرار الأمريكي بشأن القدس، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي أن بلاده ستواصل علاقاتها “القوية والاستراتيجية” مع الحليف الأمريكي.

ونوّهت بأنه في أوائل أبريل، أكّد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، البالغ من العمر 32 عامًا، أن الإسرائيليين أيضًا لهم “الحق” في إقامة دولتهم الخاصة، في رسالة على ما يبدو أنها إشارة جديدة للتقارب مع إسرائيل التي تعتبر كالرياض، إيران عدوها اللدود.

 

اليمن

وعن هذه القضية، أوضحت الصحيفة أن السعودية السنية وإيران الشيعية، القوتين المتنافستين في المنطقة، انخرطتا في صراع مشترك منذ سنوات، سواء في سوريا واليمن والعراق أو لبنان.

وقالت: كما في كل عام يشجب القادة العرب التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية ويستنكرون محاولات طهران العدوانية التي تهدف إلى تقويض الأمن.

وأضافت بدأ المتمردون باستخدام طائرات بدون طيار لمهاجمة أهداف جنوب السعودية، واتهمت المملكة إيران بتوريد هذه الأسلحة إلى المتمردين.

وفي بيانهم، اتهم القادة العرب مجددًا إيران بدعم” المليشيات الإرهابية المسلحة في عدد من الدول العربية في انتهاك للعلاقات حسن الجوار والمواثيق الدولية”، فيما تنفي طهران تسليح المتمردين اليمنيين، على الرغم من إقراراها بدعمهم سياسيًا.


اترك تعليق