fbpx
Loading

لليوم الثاني…محتجون يقطعون شوارع المكلا باليمن احتجاجًا على انقطاعات الكهرباء و”تردي” الخدمات

بواسطة: | 2018-05-29T13:29:09+02:00 الثلاثاء - 29 مايو 2018 - 1:29 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قطع مساء أمس “الاثنين” 28 مايو، محتجون شوارع مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرقي اليمن، لليوم الثاني على التوالي؛ احتجاجًا على انقطاعات التيار الكهربائي و”تردي” الخدمات.

وقال شهود عيان، إن المحتجين قطعوا الشوارع الرئيسية بمدينة المكلا في أحياء (فوة – المكلا القديمة – الديس وغيرها) وأشعلوا النيران في الإطارات، وسدوا الشوارع بالحجارة.

وأوضحوا أن المحتجين يطالبون بتحسين الخدمات وخاصة الكهرباء، في ظل ارتفاع درجة الحرارة، لاسيما في المناطق الساحلية والصحراوية.

وتجددت الاحتجاجات رغم قرارات أصدرها محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني، الاثنين، قضت بإيقاف مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء بساحل حضرموت، المهندس سعيد سعد النموري، والمدير العام التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين ونائبه بذات المنطقة، إضافة لمدير مشروع النظافة بمديرية مدينة المكلا عن العمل.

وعلى خلفية تلك المستجدات ترأس، الاثنين، محافظ حضرموت اجتماعًا استثنائيًّا للمكتب التنفيذي واللجنة الأمنية والعسكرية بالمحافظة، لمناقشة المستجدات الأخيرة بمدينة المكلا.

من جهة أخرى، دعت قيادة المنطقة العسكرية الثانية، الواقع مقرها بمدينة المكلا، المواطنين إلى إبلاغ الجهات الأمنية عن من يحاول زعزعة أمن واستقرار حضرموت.

وعلقت السلطات المحلية بحضرموت على الاحتياجات في بيان لها، وأشارت إلى أنها وفرت كافة التزاماتها تجاه الكهرباء.

وأرجعت الانقطاعات في الكهرباء، إلى أن الطاقة التوليدية لم تستطع تغطية وتزويد المواطنين بالطاقة بسبب الأحمال التي تسببت في استمرار الانقطاعات المتكررة.

ودعت المواطنين إلى تفهم الظروف الاستثنائية المعقدة والإمكانيات الشحيحة.

وذكرت أن الوضع الحالي لن يستمر طويلاً، مؤكدة أنها “لن تسمح بأي حال من الأحوال بالعبث بأمن واستقرار حضرموت”.

وتعد محافظة حضرموت، أكبر محافظات اليمن مساحة، إذ تمثل ثلث مساحة البلاد، وتخضع لسيطرة الحكومة اليمنية.

وتنقسم المحافظة إداريًّا وعسكريًّا إلى منطقتين؛ هما: مدن ساحل حضرموت (12مديرية) وتنتشر بها قوات المنطقة العسكرية الثانية، أما المنطقة الثانية فهي مدن وادي وصحراء حضرموت (16 مديرية) وتوجد فيها قوات المنطقة العسكرية الأولى.


اترك تعليق