fbpx
Loading

“ما خفي أعظم”: قرصنة الوكالة القطرية تمت بتنسيق إماراتي سعودي

بواسطة: | 2018-06-04T13:39:19+02:00 الإثنين - 4 يونيو 2018 - 1:39 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع
 اتهم البرنامج الوثائقي الاستقصائي “ما خفي أعظم – ليلة القرصنة”‎، الذي بثته فضائية “الجزيرة القطرية، مساء أمس “الأحد” 3 يونيو، السعودية والإمارات، بـ”التورط في اختراق” وكالة الأنباء القطرية الرسمية، العام الماضي.

وقال البرنامج إن فريقًا من المخترقين داخل إحدى الوزارات السيادية السعودية (لم يحددها) قام باختراق وكالة الأنباء القطرية “قنا”، بعدما سهلت الإمارات -عبر شركة وهمية في أذربيجان- الوصول إلى ثغرة في الموقع الإلكتروني للوكالة.

وبين أن الشركة “الوهمية الأذرية طلبت من 3 شركات متخصصة في كشف الثغرات، إعلامها بالثغرات التقنية الموجودة في وكالة الأنباء القطرية؛ من أجل إعداد خطة القرصنة”.

وأظهر الوثائقي “ما خفي أعظم – ليلة القرصنة”‎ أن خلية قرصنة وكالة “قنا” عملت من وزارة سيادية في العاصمة السعودية الرياض، وأن تلك الخلية هي التي قامت بنشر الخبر المفبرك المنسوب إلى أمير دولة قطر.

ويقول الوثائقي إنه استطاع الحصول على بيانات وعناوين أجهزة استخدمت في عملية اختراق وكالة “قنا”، من دون تفاصيل.

وأوضح أن شركة وهمية تابعة للإمارات عملت من أذربيجان تواصلت مع ثلاث شركات متخصصة في كشف الثغرات وتأمين المواقع الإلكترونية، وطلبت منهم فحص قائمة مواقع من ضمنها موقع وكالة الأنباء القطرية لكشف الثغرات الأمنية فيها بهدف توفير حلول لحماية هذه المواقع.

وفور الحصول على البيانات نهاية عام 2016 أنهت الشركة الإماراتية عملها في أذربيجان، وقامت بتسليم معلومات الثغرة لفريق الاختراق السعودي.

وتزامنًا مع عملية الاختراق، كشف فريق تقني من معهد قطر للحوسبة أن دول الحصار (السعودية، الإمارات، البحرين، ومصر) أنشأت نحو 187 حسابًا جديدًا على “تويتر”، خلال يوم الاختراق أو قبله بعدة أيام، كما استبق الاختراق بإطلاق عدة هشتاجات تهاجم قطر.

ومثَّل “اختراق” وكالة الأنباء القطرية ونشر تصريحات منسوبة لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الشرارة الأولى لأكبر وأعمق أزمة في تاريخ دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي الخامس من يونيو الجاري، تحل الذكرى السنوية الأولى للعقوبات التي فرضتها السعودية والإمارات والبحرين – بالإضافة إلى مصر- على قطر في شهر رمضان الماضي، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة مرارًا.


اترك تعليق