fbpx
Loading

A+ Conseils.. وكالة تعمل لتشويه صورة قطر من باريس

بواسطة: | 2018-07-30T15:41:30+02:00 الإثنين - 30 يوليو 2018 - 3:41 م|الأوسمة: , , , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشفت دورية ” إنتلجنس أونلاين”، المتخصصة في شئون الاستخبارات، أن وكالة الدعاية الفرنسيةA+ Conseils ، التي أسستها كريستل آلا ميشيل تعمل من باريس لتشويه صورة قطر.
وتحت عنوان ” وكالة A+ Conseils .. Dark PR العربية في باريس” أوضحت أن آلا ميشيل وبالاتفاق مع الصحفي المقرب منها جان – مارك سيلفستر، اتفقوا مع عدد من الصحفيين الآخرين لعمل كل ما بوسعهم من أجل الإساءة إلى قطر.
وأشارت في هذا الإطار إلى التقرير الذي نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” وزعم أن مسؤولين قطريين دفعوا فيدية لميليشيات شيعية عراقية خلال احتجاز رهائن من أفراد الأسرة الحاكمة يوم 17 يوليو.
حيث سارعت الوكالة  إلى توزيع التقرير على الصحفيين المتخصصين والإيعاز إليهم للتعليق على الموضوع من زاوية كيف أن الدوحة تمول الإرهاب وتعمل أيضا ضد إيران، لحساب اللوبي الأمريكي ضد برنامج طهران النووي.
يذكر أن ” Dark PR ” هو نوع من الدعاية السوداء يكون عبارة عن معلومات ومواد زائفة يبثها مصدر موالي لأحد جانبي الصراع، وعادة ما يستخدم في تشويه صورة الخصم بهدف إحراجه.
وغالبا ما تكون هذه الدعاية صادرة من مصدر يبدو في الظاهر أنه محايد لكنه معادي في الواقع، إذ يبث معلومات زائفة وسط أخرى حقيقة، كما حدث على سبيل المثال، بين عامي 1941 و 1945، إذ كان الجنود الألمان يستمعون إلى الموسيقى والأخبار من محطتين إذاعيتين باللغة الألمانية، راديو-أتلانتيك و سولداتسيندر كاليه.
في الواقع، كانت هذه المحطات تبث من ضواحي لندن ومن وقت لآخر تنشر معلومات زائفة وسط المعلومات الحقيقية التي تبثها في الغالب الإذاعة الألمانية الرسمية.

كما أنه خلال الانتخابات التشريعية الفرنسية عام 2012، وزعت مؤيدون لمارين لوبان مرشحة الجبهة الوطنية
في الدائرة الانتخابية الحادية عشرة في باد كاليه، منشور يتضمن صورة لمنافسها مرشح اليسار جان لوك ميلانشون إلى جانب جملة له، منزوعة من سياقها، من خطابه في مرسيليا في 14 أبريل 2012 والذي حيّا فيه “الوحدة الثقافية العميقة التي تربط دول المتوسط” وجاء في هذه الجملة “لا مستقبل لفرنسا دون عرب وبربر المغرب العربي”.

المنشور الذي يحتوي على الصورة والجملة على خلفية من اللون الأخضر، في إشارة على ما يبدو للون الإسلامي، ينتهي بجملة “لنصوت لميلونشون” مكتوبة بالفرنسية وبعربية ركيكة ومكتوبة بالعكس، مما اثار الشك في أن ميلانشون هو من وزعها للقيام بدعاية انتخابية في الإقليم.
وفي أبريل 2014 أدانت محكمة جنائية فرنسية لوبان وقضت بتغريمها بمبلغ قدره 10 آلاف يورو في قضية تورط مناصريها في طباعة وتوزيع منشورات انتخابية مزيفة تخص ميلانشون.


اترك تعليق