fbpx
Loading

ضغوط أممية على الصين للإفراج عن المعتقلين من “مسلمي الإيغور”

بواسطة: | 2018-08-31T16:54:42+02:00 الجمعة - 31 أغسطس 2018 - 4:54 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

طالبت الأمم المتحدة الصين، أمس “الخميس”، 30 أغسطس، بالإفراج عن معتقلين من مسلمي الأويغور محتجزين في “معسكرات تلقين” سياسية صينية، “بذريعة مكافحة الإرهاب”.

واستشهدت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري بتقديرات تفيد بأن “ما بين عشرات الآلاف وما يصل إلى المليون من الإيغور” قد يكونون محتجزين في منطقة شينجيانغ في أقصى غرب الصين.

وصدرت نتائج اللجنة بعد مراجعة استمرت يومين لسجل الصين، هي الأولى منذ 2009، في وقت سابق من الشهر الجاري.

ورفضت وزارة الخارجية الصينية الاتهامات حينها، وقالت إن “قوى مناهضة للصين تقف وراء انتقاد السياسات في شينجيانغ”.

وكانت الصين قد قالت إن منطقة شينجيانغ تواجه تهديدًا خطيرًا من إسلاميين متشددين وانفصاليين يخططون لهجمات، ويؤججون التوترات بين أقلية الإيغور التي يغلب عليها المسلمون وأغلبية الهان العرقية الصينية.

وعبرت اللجنة عن أسفها لعدم وجود بيانات رسمية عن هؤلاء المحتجزين، “حتى بسبب مظاهر لا تشكل تهديدًا من الثقافة العرقية الدينية للمسلمين، مثل إلقاء التحية اليومية”.

وطالبت الصين بالكشف عن مكان وجود طلاب وطالبي لجوء عادوا إلى البلاد، ووضعهم في الوقت الحالي.

وحثت اللجنة أيضًا الصين على السماح لمواطني التبت بالحصول على جوازات سفر إلى الخارج، ودعم استخدام لغتهم الأصلية في التعليم والنظام القضائي والإعلام.


اترك تعليق