fbpx
Loading

“أضحية لوك” .. من الصكوك إلى التقسيط .. للأضاحي ألف طريقة وطريقة!

بواسطة: | 2018-08-22T18:47:00+02:00 الأربعاء - 22 أغسطس 2018 - 6:36 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

العدسةياسين وجدي:  

في ظل الازمات الاقتصادية ، ابتكرت هيئات خيرية وشبابيةالعديد من طرق تفعيل الاضاحي في عيد الاضحي المبارك ، وظهرت دعوات شراء الصكوك بثمن أقل مع المشاركةالجماعية والتقسيط مع رواج الفتاوي الدينية الداعمة لذلك.

العدسةيسلط الضوء على اصرار المسلمين على شراءالاضاحي رغم الظروف الصعبة مستندين الى الطرقالجديدة مع تطور الفتاوي.

الصكوك رائجة!

صك الأضحية، هو عبارة عن توكيل من المضحي لآخربشراء سهم في الأضحية والذبح عنه، واعتبرته دار الإفتاءالمصرية جائزا كنوع من الوكالة، فيما ساهمت الظروفالاقتصادية في مصر على رواجه بشكل كبير وفق مراقبين.

جمعية رسالة للاعمال الخيرية في مصر ، لها باع طويل فيهذا المجال ، وتصدرت الدعوة للصكوك هذا العام ، وتركزعلى البعد الديني والعاطفي لجذب اكبر عدد من المشاركينفي الصكوك ، التي حاولت فيها تسهيل الامر على المضحيعبر استلام ثمن الصك سواء عن طريق البنوك او المقابلاتالشخصية او ماكينات الصرف او البريد المصري ، ووصلتكلفة صك الأضحية 1800جنيه.

بنك الطعام المصري يقول من جانبه أنه أول من أصدرصك الأضحية  ” في مصر، منذ نشأته في  2006 عبربرنامج صك الأضحية“، وذلك طبقا للفتوى رقم 1732 لسنة2006 ، ويمثل الصك الواحد قيمة خروف أو سبع عجل طبقاً للشريعة ، وبلغ صك الأضحية البلدي (3000 جنيه مصري)  فيما بلغ صك الأضحية المستورد (1900 جنيه مصري).

الأضحية بالوكالة

مشروع الانابة عن المضحي أخذ شكلا آخر تتبناهلجنةالإغاثة باتحاد الاطباء العرب” ، حيث أطلقت المرحلة الثانية من مشروع من الأضاحى لصالح اللاجئين والنازحين وبعضالأسر الفقيرة، حيث يجرى تنفيذ المشروع في كل منالصومال وبنجلاديش لصالح لاجئى بورما وفلسطين واللاجئين السوريين بالإضافة الى بعض الأسر الأشد فقراً بعدد من القرى بمحافظات  مصر .