fbpx
Loading

هذه أبزر الرسائل المسربة من قيادات المعارضة في سجون “السيسي”

بواسطة: | 2018-09-11T16:59:18+02:00 الثلاثاء - 11 سبتمبر 2018 - 10:00 م|الأوسمة: , , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

العدسة – ياسين وجدي:

“أتموا ثورتكم لله ، صمودنا متواصل ، هذه برامج التعذيب التي تحدث ضدنا ، لن يساومنا أحد على حقوق الشعب المصري” .. هذه بعض الكلمات والعبارات التي وردت في أبرز الرسائل المسربة من قيادات المعارضة والرأى العام في سجون الجنرال عبد الفتاح السيسي بمصر.

“العدسة” يرصد أبرز الرسائل المسربة من السجون المصرية التي ركزت على كشف الانتهاكات والتحفيز على استكمال الثورة والتأكيد على الصمود في مواجهة “السيسي”.

أتموا ثورتكم !

“أتموا ثورتكم لله ” .. كانت الرسالة الأبرز للدكتور أحمد عارف آخر متحدث إعلامي للإخوان المسلمين قبل الانقلاب العسكري في يوليو 2013 ، والتي كتبها قبيل ساعات من إعلان حكم السجن المؤبد بحقه في قضية فض اعتصام رابعة العدوية، و74 من قيادات العمل الإسلامي والمعارض وكوادره في مصر ، الأحد 9 سبتمبر ، لمطالبة الشعب المصري باستمرار ثورته واستكمالها وعدم الركون للظلم مؤكدا أن لقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي نهاية سوء جراء ما فعله بالمصريين من مذابح.

 

وفي أغسطس 2017 ، سرب عارف رسالة أخرى صدرها بعنوان ” زائر في زنزانتي” ، كشف فيها عن مساومات من قيادات بارزة بوزارة الداخلية المصرية للضغط على المعتقلين، فضلا عن التعذيب الذي جرى أمامه في سجن العقرب في يوم 20 مايو 2017، والتي رد فيها على القيادي الأمني الذي وصفه بأن “الهزيمة بين عينيه، واليأس أمام ناظريه” بقوله : “انتم مش هتقدروا تكمّلوا أكتر من كده.. لا يمكن تعبئة الجيش والشرطة لمدة أطول.. لا يوجد إنسان يستطيع أن يعيش لفترات طويلة وهو تحت كل هذه الضغوط من قلق وتوتر واضطراب واكتئاب!”.

فيما شدد عارف في رسالته على أمرين هما : تعزيز الثقة في النفس وفي القيادة على مواصلة طريق التغيير، و هجرة مجالس اللطم وأحاديث الندب.

رسائل “سلطان” !

عصام سلطان المحامي والحقوقي البارز نائب رئيس حزب الوسط المصري ، كان من ابرز القيادات المعارضة السجينة التي سربت العديد من الرسائل من سجن العقرب ، تدعو للانتفاضة في وجه النظام الحاكم ، وتكشف الكثير من الانتهاكات ومن ابرزها رسالته التي نشرت في مايو 2018  بعنوان “حديث المصارحة عن مجاري المصالحة” ، كشف فيه عن العديد من الانتهاكات وبرامج التعذيب والتي وصلت لاستخدام مياه المجاري تطفح دون تدخل ، للضغط على المعتقلين خاصة الشباب للتوقيع علي ما يعرف باوراق التوبة.

وفي أكتوبر 2017 ، أصدر سلطان بيانا مسربا لوسائل الاعلام أكد فيه استمرار التعذيب واستمرار احتجازه رغم انتهاء الحبس الاحتياطي بحقه ، عقابا له على اختلافه مع النظام الحاكم باستخدام أبشع صور التعذيب بطريقة تكرر نفس ما كان يحدث في العصور الوسطى بالضبط ، من تحالف الثالوث ، الحاكم والقاضي والجلاد.

 

وفي أغسطس 2017 ، تحدى سلطان النظام أثناء التشديدات الأمنية علي سجن العقرب ، وسرب رسالة وصفت بالنارية تحت عنوان ” شاهد على الإخوان”، قدم فيها شهادته بحق جماعة الاخوان المسلمين ، والانتهاكات التي تجرى في سجن العقرب ، مؤكدا أنهم أمام برنامج إخضاع أو تركيع أو تحبيط، على مدى أربع سنوات لم يؤتِ ثماره، ربما العكس، ربما كان الإحباط من نصيب إدارة السجن،  وأن أسلوب العصابات لن يزيد المشاكل إلا تعقيداً ، فيما قال : ” مضى من وقت المباراة أو المعركة بين النظام والإخوان والساعة تشير إلى أن المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة.. هل ستنتهي بالنقاط؟ أم بالضربة القاضية؟ الله أعلم”.

وفي أغسطس 2013 عقب اعتقاله سرب سلطان أول رسائله التي قال فيه :” إن ما جرى ويجرى مع الرئيس محمد مرسى المنتخب بإرادة الشعب الحرة ، هو عار على جبين الإنسانية كلها ، وليس رجلا من تقاعس عن قول الحق ، حتى ولو كان مختلفا مع الإخوان أو غير الإخوان ، وإن حذاء الرئيس المنتخب عندى ، هو أفضل وأشرف وأنزه وأعلى وأغلى قيمة من كل الرءوس المتواطئة المتآمرة”.

“العريان” يدعو للانقاذ !

الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة أحد أبرز الذين تصدوا للرأي العام من خلف الاسوار سواء عبر الخطابات في المحاكمة أو عبر الرسائل المسربة ، وفي نوفمبر 2017 ، سرب د.العريان رسالة من محبسه تحت عنوان ” أليس منكم رجل رشيد؟”، أكد فيها تحكم 5 جهات في قرارات تعذيب المعتقلين وهم: الرئاسة والمخابرات الحربية والمخابرات العامة والأمن الوطني وأخيرا مصلحة السجون .

 

ودعا العريان الشعب المصري الى تحرك قريب ، وقال : ” يبقى الأمل دائما بعد الله تعالى في الشعب المصري الواعي، قد تنخدع بعض فئاته بشعارات الزيف، ولكنه دائما واع وسريع الفيء للحق. قد يُلجم بعض فئاته حينا بدافع الخوف من البطش والظلم، لكنه أبدا شعب أبيّ، قد يتغافل حينا لكن ساعة الحساب واقتضاء الحقوق ممن ظلمه عسيرة، ولعلها قريبة بإذن الله”.

وفي أكتوب 2017 كتب عصام العريان رسالته في رثاء المرشد العام السابق للاخوان محمد مهدي عاكف ، مؤكدا أن الراحل “اجتمع عليه ظلم علي ظلم  حتي بات ظلمات على الظلمة يوم القيامة إن شاء الله:  ظلم النيابة وظلم الأمن وظلم القضاء”.

وفي 13 نوفمبر 2017 ، واصل العريان رسائله المسربة ، تحت عنوان ” أحكام جديدة بالإعدام في مصر! ثم ماذا بعد؟” ، متسائلا : ” أين المصريون؟ ألم يأن الوقت لاستفاقة مصرية شعبية وقضائية وحقوقية وسياسية وإعلامية لوقف نزيف الدم المراق؟ ألم يدرك المصريون حكمة المثل السائر “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”؟ ألم يعِ الجميع أن الانقلاب هو سبب ما آلت إليه البلاد من تدهور قيمي، وانحلال اجتماعي، وانسداد سياسي، وركود اقتصادي، وتضخم وغلاء فاحش؟ وأنه تسبب في انسداد شرايين المجتمع المصري الذي يكاد يصاب بالسكتة القلبية أو الجلطة الدماغية لا قدر الله؟”.

وتحت عنوان ” يا شعب مصر: أنقذوا مستقبل أولادكم” دعا العريان في رسالة مسربة في 21 نوفمبر 2017 ، الشعب المصري لانقاذ “الوطن من كابوس الانقلاب ” مؤكدا أن “الفشل في التنمية وفي تحفيز الاقتصاد يدمر المستقبل”.

 الحداد و”نيويورك تايمز”!

وكانت رسالة المهندس جهاد الحداد آخر متحدث اعلامي لوسائل الاعلام الغربية قبل انقلاب يوليو 2013 ، في صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية ، ذات صخب قوي ، خاصة أن وسائل اعلام النظام هاجمتها بشدة .

 

الرسالة التي نشرت في فبراير 2017  تحت عنوان “أنا إخوان.. ولست إرهابيًا“، أكد فيها الحداد أن الاخوان ضد العنف والارهاب ومع تقديم الأمل للناس ، وقال :” نحن لسنا إرهابيين، فقد استلهم الإخوان المسلمون فلسفتهم من الفهم الإسلامي، الذي يؤكد قيم العدالة الاجتماعية والمساواة وحكم القانون، فمنذ إنشائها عام 1928، عاش الإخوان وضعين: النجاة في أوضاع سياسية معادية، أو تقديم الأمل للناس المهمشين في المجتمع”.

ووفق عائلة الحداد ، فإنه لايزال يعاقب على ارائه حتى الآن ، وهو ما دفع منظمة العفو الدولية إلى القول في بيان مؤخرا :” إن المعاملة المريعة لجهاد الحداد في سجن العقرب سيء الصيت أمر غير إنساني وغير مقبول؛ وذلك في معرض ردها على المعلومات الجديدة التي تفيد بأن سلطات السجن صادرت كرسيه المتحرك، ومقتنياته الأخرى، وأعادته إلى الحبس الانفرادي؛ بعد أن قضى شهراً في سجن ليمان طرة في انتظار العلاج الطبي الذي لم يتلقه”.

شهادات الصحفيين

وقدم العديد من الصحفيين شهاداتهم من خلف الأسوار ، ومن أبرزهم الكاتب الصحفي هشام جعفر الذي لازال محبوسا خارج اطار القانون بعد مضي اكثر من سنتين علي حبسه احتياطا بالمخالفة للقانون وفق بيانات متواترة لأسرته.

وقدم “هشام جعفر” في العديد من الرسائل المسربة وقائع التعذيب والاهمال الطبي في السجون وما يجرى له على وجه التحديد ، وفي رسالة مسربة في أبريل 2017 ، شرح “هشام جعفر” تفاصيل مواجهته للموت والابتزاز المالي في السجن.

 

 

وفي رسالة مسربة أخرى إلى ابنه قال “جعفر”: “ابني العزيز عدنان.. اشتقت إليك وإلى أحفادي كثيرا، ولكن .. إياك يا بني أن تزرع فيهم (الأحفاد) كره هذا الوطن، إياك يا بني أن تدعهم يفقدون الانتماء إليه أو يفقدون الرغبة في ذلك، إياك إياك”.

 

 

 


اترك تعليق