fbpx
Loading

خبير بريطاني: الإمارات تعاونت مع شركة تجسس إسرائيلية لاختراق “وكالة قطر”

بواسطة: | 2018-09-08T19:14:38+02:00 السبت - 8 سبتمبر 2018 - 10:00 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

إبراهيم سمعان

سلط أندرياس كريج، الخبير الفرنسي المتخصص في القضايا الأمنية، الضوء على السياسة الإماراتية في مجال التجسس، وذلك بعد الكشف عن تنصت أبو ظبي على بعض قادة قطر من خلال شركة إسرائيلية.

وقالت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية أواخر أغسطس كشفت “نيويورك تايمز” كيف تنصتت دولة الإمارات عبر شركة تجسس إلكتروني إسرائيلية على عدد من مواطنيها وكذلك الأسرة الحاكمة في قطر، إضافة إلى متعب بن عبد العزيز آل سعود، الذي كان منافسا لمحمد بن سلمان قبل تعيينه وليا للعهد عام 2015.

“جون أفريك” التقت أندرياس كريج، متخصص في القضايا العسكرية والأمنية في الشرق الأوسط بكلية كينجز في لندن، ليفك شفرة الجزء الخفي من هذه القضية وأجرت معه الحوار التالي.

 

منذ متى تسري هذه الروابط “غير الطبيعية” بين الإمارات والشركات الإسرائيلية؟

منذ فترة طويلة استثمرت دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الأمن السيبراني والتعاون مع الشركات الإسرائيلية أي لمدة عشر سنوات على الأقل، شركات مثل مكتب الإحصاء الوطني وهي من الوزن الثقيل في سوق التجسس والتخريب الالكتروني.

فمنذ الربيع العربي، سيطر هاجس الخوف على الإمارات من المعارضة الداخلية والاضطرابات الشعبية، وأصبحت دولة بوليسية، تتعاون وتجند الشركات لاختراق خصوصية مواطنيها.

 

هل تعتقد أن محمد بن سلمان متواطئ في التنصت على ابن عمه ومنافسه متعب؟

لدى الإمارات تاريخ طويل من الاستخدام المكثف للتقنيات الإلكترونية، وفي الآونة الأخيرة، اخترقوا وكالة الأنباء القطرية لإضفاء الشرعية على التدابير المتخذة ضد جارتهم، ومن الطبيعي أن تقدم أبو ظبي مثل هذه الخدمات لوكلائها وشركائها.

في حالة التجسس على الأمير السعودي، يبدو من المحتمل جداً أن محمد بن زايد أراد أن يُظهر لصديقه محمد بن سلمان أنه يستطيع مساعدته. فالإمارات العربية لم تخجل أبدا من اللجوء إلى التجسس على جيرانها ومواطنيها ولن يتغير الأمر في المستقبل.

 

هل يمكن تحليل هذا التقاسم المشترك بين الإمارات وإسرائيل في ضوء التقارب السياسي بين البلدين؟

يتشارك محمد بن زايد وحكومة بنيامين نتنياهو في عدد من جداول الأعمال ، فهم يشتركون في الخوف والكراهية تجاه بعض أشكال النشاط المدني الإسلامي بشكل خاص، فكلاهما يرون أن الإسلاميين هم التهديد الأكثر خطورة في المنطقة، ومن حيث المصالح والقيم إسرائيل ومحمد بن زايد الإمارات لديهما الكثير من القواسم المشتركة.

 

كيف يمكن للذين تم استغلالهم، بما في ذلك المسؤولين القطريين، الرد على ذلك؟

لا أعتقد أن المستهدفون يمكنهم فعل شيء، يترافق التجسس السيبراني والقرصنة مع إنكار المسؤولين، ومن المستحيل تقريبًا العثور على دليل، لذا يصعب تصور اتخاذ إجراء قانوني ضد دولة الإمارات.

كما أؤمن كذلك بأن الحكومة السعودية الحالية استفادت كثيراً من عمليات التجسس الإلكتروني هذه، إلى جانب ذلك، يُنظر في السعودية إلى محمد بن زايد كشقيق كبير وليس كعدو.


اترك تعليق