fbpx
Loading

تركيا تغير اسم شارع السفارة الأمريكية إلى “مالكوم إكس”.. من هو؟

بواسطة: | 2018-11-30T20:28:47+02:00 الجمعة - 30 نوفمبر 2018 - 4:52 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

أطلقت بلدية العاصمة التركية أنقرة، اسم “مالكوم إكس” أحد زعماء الحقوق المدنية في الولايات المتحدة على الشارع الذي يجري فيه بناء السفارة الأميركية الجديدة.

ويستضيف حي كوكورامبار في شارع 1478 سابقا موقع السفارة الجديد.

وقالت شركة البناء BL Harbert إن من المتوقع أن ينتهي الإنشاء بحلول عام 2020.

وكانت بلدية أنقرة قالت في بيان نشرته وكالة الأناضول للأنباء، شهر أكتوبر الماضي، “أطلق على الشارع اسم السياسي الأميركي المسلم والمدافع عن حقوق الإنسان مالكوم إكس الذي قال الرئيس رجب طيب أردوغان سنخلد اسمه في أنقره”.

وُلد “مالكوم إكس”، واسمه الحقيقي “مالكوم ليتل”، عام 1925 لأب راهب يدعى “إيرل ليتل”، كان يعتقد أن السود لن يحظوا بحريتهم، وأن عليهم العودة إلى أفريقيا.

فقد أباه الذي لقي مصرعه في جريمة لم يُعرف فاعلها وهو في الخامسة من عمره، فيما وُضعت أمه في مستشفى للأمراض العقلية، وعاش طفولة حافلة بالمصاعب والفقر، إلى أن سُجن عام 1946 بتهمة السرقة وهو في العشرين من العمر.

وخلال فترة تواجده في السجن، أسلم مالكوم إكس وانتسب إلى حركة أمة الإسلام التي كان يتزعمها إليجاه محمد وهو في السجن، وعند خروجه منه عام 1952 ساهمت شخصيته القيادية وقدراته الخطابية في ترقيته وصعوده إلى مصاف الشخصيات البارزة في الحركة.

انفصل عن الحركة عام 1964 بسبب خلافات فكرية مع زعيمها حول الأساليب والنظرة إلى الدين، وأكد في الفترة الأخيرة من حياته ضرورة فهم الإسلام من أجل حل المشاكل العرقية في المجتمع الأمريكي، والدفاع عن حقوق الإنسان على أساس أخوة الأعراق جميعها، وكان يُدعى في تلك المرحلة باسم الحاج مالك شاباز.

لقي مالكوم إكس مصرعه في 21 فبراير 1965 حين اغتاله ثلاثة يعتقد أنهم من أعضاء جماعة أمة الإسلام، في هجوم مسلح أثناء إلقائه كلمة في الصالة التي سميت لاحقا “مركز شاباز”.

وتأتي هذه الخطوة في فترة تشهد فيها العلاقات الأميركية التركية توترا بعد تغيير أسماء شوارع أخرى في أنقره بدوافع سياسية.

ففي فبراير أطلقت البلدية على الشارع الذي توجد فيه السفارة الأميركية الحالية اسم “غصن الزيتون” وهو الاسم الذي أطلقته تركيا على إحدى عملياتها العسكرية في سوريا التي استهدفت قوات تدعمها واشنطن.

وانتهى خلاف كبير بين أنقره وواشنطن، الشهر الماضي، بالإفراج عن القس الأميركي آندرو برانسون بعد عامين في السجن في تركيا وهو إجراء وصفه الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” بأنه “خطوة هائلة” نحو علاقات أفضل بين البلدين.


اترك تعليق