fbpx
Loading

“مولر”: “مانافورت” مدير حملة “ترامب” السابق كذب على “FBI”

بواسطة: | 2018-11-27T19:11:55+02:00 الثلاثاء - 27 نوفمبر 2018 - 7:11 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

اتهم المحقق الخاص “روبرت مولر”، المدير السابق لحملة الرئيس “دونالد ترامب” الانتخابية “بول مانافورت” بالكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI”.

وتزامن تصريح “مولر” مع بدء المساعد السابق في الحملة “جورج بابادوبولوس” تنفيذ حكم بالسجن لمدة أسبوعين لواقعة كذب مماثلة في إفادة بشأن التدخل الروسي بانتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن وثائق التحقيق أن أكاذيب “مانافورت” تتعلق بجلسات استماع عقدها مؤخرا بمكتب التحقيقات الفدرالي ومكتب المحقق الخاص بشأن عدة قضايا.

وقال ممثلو الادعاء إن أكاذيب “مانافورت” تعرضه لاحتمال عقوبة سجن مشددة قد تزيد على 10 سنوات، دون ذكر طبيعة القضايا التي قدم إفادات كاذبة بشأنها.

وأدين “مانافورت” في أغسطس الماضي بالتزوير المالي، عندما كان يعمل مستشارا سياسيا في أوكرانيا، وعقد بعدها اتفاقا مع الادعاء العام يعترف فيه بتهم أخرى، ويتعاون بموجبه في التحقيق بشأن “تدخل روسيا” في الانتخابات الرئاسية الأمريكية مقابل تخفيف العقوبة.

وبعد أسبوع واحد من تولّي “ترامب” السلطة في يناير 2017 أجرى مكتب التحقيقات الفدرالي مقابلة مع “بابادوبولوس”، حيث كذب حول اتّصالاته مع روسيا، وفقًا للتّهم الفدرالية، وفي 5 أكتوبر 2017 أقرّ بأنه مذنب وتعهّد بالتعاون مع التحقيق، وحكم عليه في 7 سبتمبر الماضي، بعد أن أعرب عن ندمه “لكذبه في تحقيق مهم للأمن القومي”.

ومن جانبه، استبق “ترامب” تقرير “مولر”، وكتب عبر “تويتر”: “عندما يقدم مولر تقريره النهائي، هل سيغطي كل المصالح المتضاربة في ذلك الأمر؟ وهل سيقدم بيانات من مئات الأشخاص المشتركين في حملتي الذين لم يلتقوا أو يتحدثوا مع الروس خلال هذه الفترة؟”.

وتواجه حملة “ترامب” عاصفة اتهامات حادة حول تواطؤ محتمل مع روسيا، إذ خلصت وكالات المخابرات الأمريكية “سي.آي.إيه” إلى أن روسيا تدخلت في الانتخابات في محاولة لترجيح كفة المرشح الجمهوري على منافسته الديمقراطية “هيلاري كلينتون”.


اترك تعليق