fbpx
Loading

“هآرتس”: السعودية استخدمت برنامج إسرائيلي لمراقبة “خاشقجي”

بواسطة: | 2018-11-25T15:16:40+02:00 الأحد - 25 نوفمبر 2018 - 3:16 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن السعودية استخدمت برنامجا إسرائيليا متطورا، لمراقبة وتتبع الصحفي “جمال خاشقجي” عن طريق اختراق هاتفه الجوال.

وأوضحت الصحيفة أن  شركة “NSO” الإسرائيلية للتكنولوجيا أمدت السعودية بالبرنامج المتطور، قبل بضعة أشهر من بدء ولي العهد “محمد بن سلمان” حملته ضد معارضي النظام.

وفي عام 2017 حاولت السعودية من وراء الكواليس لشراء التكنولوجيا الإسرائيلية، وفقا لوثائق استندت إليها الصحيفة.

 

وعقد وفدا سعوديا اجتماعا هاما مع الجانب الإسرائيلي في فندق بفيينا، يونيو 2017، ضم: “عبد الله المليحي”، وهو شريك مقرب من رئيس الاستخبارات السعودية السابق الأمير “تركي الفيصل”، ومسؤول سعودي كبير آخر، هو “ناصر القحطاني”، الذي قدم نفسه كنائب حالي لرئيس المخابرات.

فيما ضم الوفد الإسرائيلي اثنين من رجال الأعمال الأعمال ممثلين عن شركة “NSO” التي قدمت للسعودية التكنولوجيا المتقدمة للغاية.

وأوضخت الصحيفة أن ممثلي الشركة الإسرائيلية عرضوا خلال الاجتماع إمكانيات البرنامج، وطلبوا من “القحطاني” للذهاب إلى مركز تجاري قريب، وشراء جهاز “آي فون” ومنحهم رقمه، وأظهروا كيف كان هذا كافيا لاختراق الهاتف الجديد وتسجيل وتصوير المشاركين في الاجتماع.

وبحسب الصحيفة، فإن اجتماع يونيو 2017 لم يكن الأول بين الجانبين، فقد سبقته اجتماعات أخرى في فيينا وقبرص؛ حيث تعمل العديد من الشركات الإسرائيلية ذات الصلة بالدفاع بسبب قوانين الضرائب المناسبة هناك.

وطبقا للصحيفة، فإن المسؤولين السعوديين قدموا، خلال اجتماع في أبريل 2017 تفاصيل عن حساب على “تويتر” لشخص يقوم بالتغريد ضد النظام، لمعرفة هويته، لكن الشركة الإسرائيلية رفضت الإفصاح عن ذلك، حيث لم تكن الصفقة قد أبرمت بعد.

وفي يوليو 2017 عرضت الشركة بيع البرنامج مقابل 208 مليون دولار، وذلك خلال اجتماع آخر بين الطرفين.

وذكرت الصحيفة أن “مليحي” طلب بعد ذلك أن يقوم الوفد الإسرائيلي بزيارة الرياض لتقديم البرنامج لأعضاء العائلة المالكة ولكن الجهات المختصة في وزارة الدفاع الإسرائيلية رفضت السماح بتلك الزيارة.

وأوضحت الصحيفة أن السعودية استخدمت البرنامج أيضا لتتبع ومراقبة كلا من الصحفي “غانم المصري” والناشط الحقوقي “يحيى عسيري”، المقيم في لندن، و”عمر عبد العزيز”، المقيم في كندا.

وأكدت الصحيفة أن هؤلاء الثلاثة كانوا على اتصال مع “خاشقجي” قبل مقتله.

يشار إلى أنه تم ربط اسم شركة “NSO”، التي تخفي قائمة عملائها، بالبلدان التي تنتهك حقوق الإنسان، فيما تزعم الشركة أن منتجاتها تستخدم في مكافحة الجريمة والإرهاب.


اترك تعليق