fbpx
Loading

السعودية تمنح رجال أعمال إسرائيليين وثائق تسمح لهم بالدخول لأراضيها بدون تأشيرة

بواسطة: | 2018-12-20T19:37:02+02:00 الخميس - 20 ديسمبر 2018 - 7:37 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

بدأ السعودية بإعفاء رجال أعمال إسرائيليين من تأشيرة الدخول للأراضي السعودية، من خلال الحصول وثيقة حكومية خاصة دون الحاجة لإظهار جواز السفر، وذلك بحسب ما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.

وقالت “الصحيفة” إن مستشاران كبيران لولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، من الذين تم عزلهم على خلفية تورطهم بقتل الصحفي “جمال خاشقجي”، كانا مسؤولان عن العلاقات السرية بين السعودية و”إسرائيل”.

وبحسب ما ذكرت الصحيفة، “الثلاثاء” 18 ديسمبر، نقلاً عن مسؤول سعودي رفيع المستوى فإن “سعود القحطاني الوزير السابق بالديوان الملكي والمقرب من ولي العهد محمد بن سلمان وأحد المسؤولين المتورطين في جريمة مقتل خاشقجي، هو من بين المسؤولين عن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل” مشيراً إلى أن “كان قد أعطى توجيهات لوسائل الإعلام ومحركي الرأي العام السعودي، من أجل تهيئة الأجواء بين المواطنين السعوديين لعملية التطبيع مع إسرائيل”.

وتابعت الصحيفة في تقرير لها، أن المستشارين الاثنين المقربين من ولي العهد واللذان لعبا الدور الأهم وراء الكواليس بين السعودية و”إسرائيل”، فقدوا وظائفهم بسبب الاشتباه بعلاقتهم بقضة مقتل خاشقي، كما أن الضجة الدولية التي أعقبت أغتيال خاشقجي افقدت محمد بن سلمان القدرة على المناورة.

 

ووفق الصحيفة، فإن العسيري زار “إسرائيل” عدة مرات في السابق، وكان يسعى إلى البحث عن طرق في كيفية استفادة المملكة من الوسائل التكنولوجية الإسرائيلية للتعقّب، وذلك في الوقت الذي كانت وسائل إعلام إسرائيلية، كشفت أن اللواء أحمد عسيري كان حلقة الوصل الأبرز بين “إسرائيل” والسعودية، في تبادل المعلومات الاستخباراتية.

وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى وقوع ضرر في العلاقات بين الرياض وتل أبيب بعد مقتل خاشقجي، ما أثار شكوكاً حول التحالف الجديد في المنطقة الذي يرى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ضروري لاستراتيجيتها في الشرق الأوسط، التي تتعلق بالضغط على إيران”.

وتقول الصحيفة، إن طرد عسيري والقحطاني من وظائفهم، يسلط الضوء أكثر على تراجع دور ولي العهد في أعقاب مقتل خاشقجي، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنه رغم النكسة التي قد تصيب العلاقة السعودية الإسرائيلية، فإنه من المرجح أن تستمر هذه العلاقات بسبب المصالح التجارية والأمنية المشتركة.

وتعتبر الشركات الإسرائيلية، السعودية، سوقاً مربحة لمنتجاتها في مجال الأمن السيبراني، وخاصة في مدينة “نيوم” التي أعلن عنها محمد بن سلمان التي تعتبر مدينة مستقبلية للتكنلوجيا.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول كبير في الحكومة السعودية قوله، إن الكثير من الأمور تبدلت بعد مقتل خاشقجي”.


اترك تعليق