fbpx
Loading

بعد عامين.. التعرف على منفذي اغتيال المهندس “محمد الزواري”

بواسطة: | 2018-12-12T17:14:30+02:00 الأربعاء - 12 ديسمبر 2018 - 5:14 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قال المتحدث الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في تونس، “سفيان السليطي”، إنه “تم التعرف على منفذي عملية اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، في مدينة صفاقس التونسية”، لافتاً إلى أنهما من البوسنة، وأنه قبض على أحدهما في كرواتيا في 13 مارس الماضي.

وأضاف “السليطي”، “الأربعاء” 12 ديسمبر، “القانون في البوسنة يرفض تسليم الرعايا لدول أخرى، لذلك السلطات البوسنية رفضت تسليمه إلى تونس”، موضحًا  أن “القضاء التونسي قام بدوره في الكشف عن ملابسات هذه القضية برغم كل ما قيل عنه”، منبهاً إلى أن الموضوع حالياً خارج إرادة القضاء التونسي.

واغتيل الزواري في 15 ديسمبر 2016، إذ قامت شاحنة صغيرة باعتراض طريقه أثناء قيامه بتشغيل سيارته، بينما بدأ شخصان آخران بإطلاق 20 رصاصة، ثمانٍ منها استقرت في جسده، وثلاث منها كانت قاتلة في الصدر والرأس.

وفي 17 ديسمبر، أكدت حركة حماس، عبر بيان، انتماء الزواري لكتائب “الشهيد عز الدين القسام”، وإشرافه على مشروع تطوير طائرات من دون طيار التي أطلق عليها اسم أبابيل1.

كما اتهمت الحركة إسرائيل باغتيال الزواري عبر جهاز الموساد ووعدت بالانتقام له.

وانضم الزواري إلى “كتائب القسام” عام 2006 في بداية تطوير الكتائب للطائرات المُسيّرة.

وقبيل اغتياله كان المهندس التونسي قد بدأ أبحاثه لصناعة غواصة مُسيّرة عن بعد كجزء من ترسانة القوة البحرية الخاصة بـ”القسام”، وذلك من مهامه على رأس “وحدة المشاريع” التابعة لـ”قسم التصنيع” في الكتائب.

وزار “الزواري” قطاع غزة 3 مرات للإشراف بشكل مباشر على عمل وحدات التصنيع.

من جانبها ثمّنت حركة “حماس” جهود السلطات التونسية في متابعة ملف اغتيال المهندس محمد الزواري.

وقال المتحدث باسم الحركة “فوزي برهوم”، في تصريح نشره عبر “تويتر” تعقيباً على مؤتمر وزارة الداخلية التونسية الذي كشف فيه عن تفاصيل عملية الاغتيال: “نثمن جهود السلطات التونسية في متابعة ملف اغتيال المهندس الزواري، وكشفهم عن المجرمين المتورطين في هذه الجريمة”.

وأضاف برهوم: “المطلوب ضرورة ملاحقة هؤلاء المجرمين ومحاكمتهم وتقديمهم للعدالة، والعمل على فضح الاحتلال الإسرائيلي، المسؤول الرئيس عن هذه الجريمة”.


اترك تعليق