fbpx
Loading

“لو جورنال دو مونتريال” الكندية: الشيوخ الأمريكي يسعى لإسقاط بن سلمان للحفاظ على العلاقة مع المملكة

بواسطة: | 2018-12-06T18:24:05+02:00 الخميس - 6 ديسمبر 2018 - 6:24 م|الأوسمة: , , , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

إبراهيم سمعان

إنه ” هادم”، ” مجنون”، ” خطير”.. هذا ما قاله السيناتور الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي جراهام عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال مناقشة مسألة تورطه في مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

 

ووفقا لصحيفة “لوجورنال دو مونتريال” الكندية الناطقة بالفرنسية: يوم الثلاثاء ، أمام لجنة مكونة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين، شرح مدير وكالة الاستخبارات المركزية سلوك الأمير السعودي وتورطه في قتل الصحفي المعارض.

وأضافت كما أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر قال أيضا إنه ليس لديه أدنى شك في أن ولي العهد السعودي أمر بقتل خاشقجي وأشرف على ذلك، وأشار إلى أن ابن سلمان لو عرض على المحاكمة لأُدين خلال 30 دقيقة.

ولفتت الصحيفة إلى أنه من النادر جدا، إن لم يكن هذا الأمر جديدا، أن يدلي أعضاء مجلس الشيوخ بكلمات قاسية عن حليف للولايات المتحدة، لكن في الوقت نفسه، من الواضح أن أعضاء مجلس الشيوخ يحاولون تجنيب الحكومة السعودية، ويسعون فقط لإسقاط ولي العهد.

 

لكنها أكدت أنه من السذاجة القول إن محمد بن سلمان ليس مسؤولا عن النظام السعودي ، إذا كان أعضاء مجلس الشيوخ، الجمهوريون والديمقراطيون، جادون فلن يجدوا عناء لو دققوا في هذا النظام، لأنهم سيكتشفون أن البلاد تحت قبضة حكومة دكتاتورية.

وتابعت أعضاء مجلس الشيوخ يراهنون على أنه لا يزال من الممكن إنقاذ التحالف مع المملكة السعودية ، إذا لم يتم اختيار محمد بن سلمان خليفة للملك، ويعتقد أيضا أعضاء مجلس الشيوخ أنه طالما بقي ولي العهد في السلطة، فإن هذا التحالف قد ينقلب ضد الأمريكيين.

 

ولإظهار أنهم جادون، يقول عدد من أعضاء مجلس الشيوخ إنهم لم يعودوا يدعمون الحرب التي تشنها السعودية في اليمن، لكن ليس من المؤكد أن الولايات المتحدة تستطيع هزيمة محمد بن سلمان وإزاحته عن خلافة العرش.

 

ونوهت “لوجورنال دو مونتريال” بأنه لإضفاء المزيد من التعقيد على القضية، فإن رفض دونالد ترامب إدانة محمد بن سلمان يدمر سمعة الولايات المتحدة الدولية، هذا الرفض يضر أيضا ترامب نفسه، الذي يبدو حكمه سيئا للغاية.

 

وتساءلت هل يترك ترامب ولي العهد؟ هذا الأمير الذي هو أيضا صديق كبير لصهره جاريد كوشنر؟ وفي الوقت الذي أصبحت فيه المملكة السعودية حليف كبير لإسرائيل؟.

 

وأكد أن الحكومات في جميع أنحاء العالم بطيئة في إدراك مدى الغضب ضد المملكة السعودية ، سواء في العالم الإسلامي أو في أي مكان آخر، صحيح السعوديون يدفعون جيدا ويديرون العديد من الشركات حول العالم، لكن على وجه التحديد ، أليس هذا النوع من النفاق تثور ضده حركات كبيرة مثل السترات الصفراء في فرنسا؟

 

ولخصت الصحيفة تقريرها بالقول: لسوء حظ الزعماء الذين يريدون الحفاظ على التحالف بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، الرأي العام الأمريكي بدأ يدرك فاسد السعودية، فمن العبث محاولة إخفاء مدى تهور هذا النظام.

 

 

 

 

 


اترك تعليق