fbpx
Loading

منذ أكثر من 500 يوم.. مرصد حقوقي يحمل السعودية مسؤولية إخفاء ثلاثة ليبيين

بواسطة: | 2018-12-10T17:20:59+02:00 الإثنين - 10 ديسمبر 2018 - 5:20 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

اتهم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، السلطات السعودية بممارسة الإخفاء القسري المستمر بحق ثلاثة ليبيين منذ ما يزيد على 500 يوم.

وقال المرصد الحقوقي – في بيان له “الأحد” 9 ديسمبر- إن “آثار هؤلاء اختفت منذ وصلوا إلى مطار جدة لمغادرة السعودية  بعد أداء مناسك “العمرة” في يونيو من العام الماضي”.

وحمل البيان السلطات السعودية المسؤولية عن جريمة إخفائهم قسريًا وداعيًا إلى الكشف عن مصيرهم بشكل فوري.

ونقل المرصد الدولي، في سياق تقريره، شهادات بتورط اللواء المتقاعد “خليفة حفتر”، الذي يسيطر على شرق ليبيا بقوة السلاح، في إخفاء الأشخاص الليبيين الثلاثة الذين ينحدرون من مدينة الزاوية، غربي البلاد.

وقال المرصد، إنه رغم اعتراف السلطات في السعودية، في وقت لاحق، بأن الأشخاص الليبيين كانوا محتجزين لديها، إلا أنها ادعت بأنها “قامت بإعادتهم من حيث أتوا”، فيما لم تظهر آثارهم في الأراضي الليبية أو في السجون السعودية.

وفى المقابل، نقل المرصد عن عائلات المحتجزين قولهم إنهم لا “يعلمون شيئا عن أبنائهم منذ اختفت آثارهم في السعودية”، وكذلك نفي حكومة الوفاق الوطني الليبية الرسمية وصولهم إلى أي من المنافذ التي تسيطر عليها.

وقالت المتحدثة باسم المرصد “سارة بريتشيت” إن “القول بأن الموقوفين عادوا من حيث أتوا يحمل تأويلات واسعة ويثير الشكوك بنوايا المملكة العربية السعودية ومدى مصداقيتها، خصوصا مع تجارب أخرى مشابهة لجأت فيها السعودية إلى تصريحات ضبابية متناقضة، أبرزها ما حصل مع الصحفي جمال خاشقجي”.

وأكدت “بريتشيت”، أن السعودية ستبقى مسؤولة عن الإخفاء القسري لهؤلاء الأشخاص إلى أن تكشف مصيرهم وتحدد مكانهم في سجونها، أو أن تحدد الجهة التي نسقت معها في ليبيا، وما هي الوجهة التي أعادتهم إليها وعلى أي أساس.


اترك تعليق