fbpx
Loading

نيويورك تايمز: كوشنر تحول إلى المدافع الأول عن “بن سلمان” بالبيت الأبيض

بواسطة: | 2018-12-11T20:11:12+02:00 الأحد - 9 ديسمبر 2018 - 5:40 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قالت صحيفة “​نيويورك​ تايمز” إن الاتصالات بين ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، و”جاريد كوشنر”، صهر الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط، لم تنقطع حتى بعد واقعة أزمة مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” داخل قنصلية بلاده باسطنبول فى 2 أكتوبر الماضي، رغم القيود المفروضة.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الاتصالات الشخصية بينهما استمرت لأكثر من سنتين”، لافتةً إلى أن “كوشنر تحول إلى المدافع الأبرز عن ولي العهد السعودي داخل البيت الأبيض بعد مقتل خاشقجي”، مفيدةً بأن “البيت الأبيض استخدم الاتصالات بين كوشنر وولي العهد السعودي لتخفيف القيود على ميناء الحديدة”.

وفى محاولة للتضييق على تلك الممارسات من البيت الأبيض، حاول رئيس جديد لموظفي البيت الأبيض “جون كيلي”، إعادة فرض إجراءات طويلة الأجل، تنص على أن أعضاء مجلس الأمن القومي يتم إطلاعهم على كافة المكالمات التي يتم إجراؤها مع القادة الأجانب.

وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من تلك القيود التي تم فرضها، إلا أن “كوشنر” (37 عاما)، و”بن سلمان” (33 عاما) واصلا إجراء المحادثات وتبادل الرسائل، حسبما نقلت الصحيفة عن مسؤولين سابقين فى البيت الأبيض واثنين آخرين تمت إحاطتهم بذلك من قبل الديوان الملكي.

ووفقا للمصادر التي اطلعت على الرسائل بين  الطرفين، كانوا يدعوان بعضهما بـ”جاريد”، و”محمد” وذلك فى الرسائل والمكالمات الهاتفية.


اترك تعليق