fbpx
Loading

هل سيصبح “بن سلمان” أول “ترليونير” في العالم ؟!

بواسطة: | 2018-12-20T19:39:06+02:00 الخميس - 20 ديسمبر 2018 - 7:39 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

قال المغرد السعودي الشهير على موقع تويتر “مجتهد”، إن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” أصبح على بعد خطوات من تحقيق حلمه المثير بأن يكون أول “تريليونير” في العالم.

وأوضح  -في سلسلة تغريدات له- أنه “بعد إعلان الميزانية أصبح تحت تصرف “بن سلمان” بصفته الشخصية في حسابات في الداخل والخارج وأصول عقارية وأسهم وممتلكات أخرى منقولة وغير منقولة  تساوي 3 تريليون ريال”، مشيرا إلى أنه “بذلك لم يبق إلا القليل ويصل إلى تريليون دولار ويحقق أمنيته فيصبح أول “تريليونير” في التاريخ”.

ويبدو هذا المبلغ أي ترليون دولار لقيمة الأصول السعودية معقولا، لكن تبقى في النهاية ولو إسميا باسم الدولة السعودية، وسيكون من الصعب على “بن سلمان” التصرف فيها كمُلك شخصي، حتى لو كان الحاكم الفعلي للبلاد.

وفي رد فيما يبدو على هذه التساؤلات المنطقية، عاد “مجتهد”، في تغريدة أخرى للقول: “كيف حصل “بن سلمان” على 3 تريليون ريال؟ -مباشرة من دخل الدولة من النفط والغاز والمعادن والضرائب والشركات الحكومية..الخ، -استحواذه على مئات الشركات المملوكة للتجار والأمراء، -السيطرة على جزء كبير من أموال الأمراء والتجار وعقاراتهم، -احتكار المناقصات والصفقات الداخلية والخارجية”.

و”الثلاثاء” الماضي أعلنت السعودية، عن ميزانيتها للعام 2019، التي اعتبرت الأكبر في تاريخ المملكة، بإنفاق يبلغ 1.106 تريليون ريال، (295 مليار دولار) بزيادة 7% عن المتوقع صرفه بنهاية العام المالي 2018، كما تبلغ الإيرادات 975 مليار ريال (260 مليار دولار)، بارتفاع 9% عن المتوقع بنهاية العام الجاري.

لكن المملكة توقّعت عجزًا جديدًا للسنة السادسة على التوالي بقيمة 35 مليار دولار بسبب انخفاض أسعار النفط. وجاء الإعلان عن الميزانية في وقت تتعرض السعودية لضغوط دبلوماسية وتواجه أزمة علاقات عامة على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي وحرب اليمن.

ويتوقع أن تواجه المملكة النفطية تحدياً رئيسياً عام 2019 يتمثّل في احتمال بقاء أسعار النفط في مستوياتها المتدنية، عند عتبة 60 دولاراً، بعدما وصلت إلى أكثر من 85 دولارا في أكتوبر الماضي أي أنها خسرت نحو ثلث قيمتها في الأشهر الأخيرة.

وتشهد الميزانيات العامة للسعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، عجزاً منذ 2014 حين انهارت أسعار النفط.


اترك تعليق