fbpx
Loading

وثيقة تثبت تورط محافظ سقطرى مع أبو ظبي لتجنيس أبناء الجزيرة لصالح الإمارات

بواسطة: | 2019-01-04T21:19:18+02:00 الجمعة - 4 يناير 2019 - 3:33 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة تثبت تورط محافظ سقطرى السابق “سالم السقطري” مع خطوات الإمارات التي تتخذها من أجل تجنيس قبائل معروفة في الجزيرة.

وأظهرت الوثيقة التي يعود تاريخها إلى منتصف مارس عام 2016، مطالبة محافظ سقطرى السابق سالم عبدالله السقطري لحاكم عجمان حميد بن راشد النعيمي، بتجنيس عائلة عيال صالح بن قريضة الساكنة في جزيرة عبدالكوري محافظة أرخبيل سقطرى.

وجاء في المذكرة مخاطبة السقطري لحاكم عجمان بالموافقة على استكمال الإجراءات القانونية لديه لتمكينهم من الحصول على الجنسية الإماراتية أسوة بمن تحصل على ذلك لتوفير سبل العيش الكريم في موطنهم الأصيل “دولة الإمارات” – وفق تعبيره.

ويشغل سالم السقطري الذي أقاله الرئيس هادي منتصف 2017 بعد اتهامه بقضايا فساد والعمل لصالح الإمارات في الأرخبيل، حالياً عضوية المجلس الانتقالي المنادي بانفصال الجنوب اليمني، والمدعوم من قبل أبوظبي.

وكان مسؤول إماراتي كشف، في وقت سابق عبر مقطع فيديو مسرّب جمعه بمشايخ من سقطرى، عن خطّة لمنح الجنسية الإماراتية لأبناء أرخبيل سقطرى اليمنية، وهو ما يأتي في إطار سعي أبوظبي للتغلغل أكثر في المحافظة.

وأظهر الفيديو المسؤول الإماراتي وهو يقول: “أؤكّد لكم بإذن الله بأن أهل سقطرى سيكونون جزءاً من الإمارات، ويستحقّون الجنسية بدون طلب”. كما تناول ناشطون مقطع فيديو لأحد الإماراتيين في اجتماع مع مجموعة من أبناء سقطرى قبل يومين في إمارة عجمان بحضور محافظ سقطرى الأسبق سالم السقطري العضو في المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات.

وسقطرى هي أرخبيل مكوّن من 6 جزر، وتحتلّ موقعاً استراتيجياً على المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، بالقرب من خليج عدن.

ودخلت الإمارات إلى الأرخبيل تحت عباءة مشاركتها في التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن بقيادة السعودية، رغم أنها لم تكن من مناطق الحرب والصراع.

ومنذ أكثر من عام والإمارات تحاول السيطرة على سقطرى اليمنية، غير أنها أُرغمت على خروج قواتها العسكرية؛ بسبب الرفض الشعبي والرسمي اليمني والتنديد الدولي، منتصف مايو الماضي.


اترك تعليق