Loading

أسرة “مرسي” تعلق على وثائقي الساعات الأخيرة.. وهذا ما قالت

بواسطة: | 2019-02-27T19:45:56+00:00 الأربعاء - 27 فبراير 2019 - 7:45 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

نفت أسرة الرئيس المصري الأسبق “محمد مرسي”، بعض ما تضمنه الفيلم الوثائقي الذي بثته قناة “الجزيرة” الفضائية بعنوان “الساعات الأخيرة”.

وقالت زوجته “نجلاء مرسي”، إن أسرتها ظلت مع الرئيس كحراس له خلال الساعات الأخيرة، مشيرة إلى أن زوجها ظل في غرفته مستيقظا داعيا الله، وهو يقول: “اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون”.

وأضافت عبر “فيسبوك”: “الرئيس مرسي قال لي ولأسرته نصا: أنا سأختار ما اختاره سيدنا عثمان بن عفان حتى لا يكون نهجا من بعدي بالتخلي والابتعاد، دمي أمام منصبي”.

وتابعت: “أما أن يأتي أطفال لم يبلغوا سن الرشد تدعي أنه تنازل واعترف وهذه الخرافات، هم الذين ناموا مطمئنين وأسرهم استغاثوا حتى يخرجوهم وباعوا وسافروا”.

كذلك رد نجله “عبدالله مرسي”، مشككا في رواية مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية “خالد القزاز”، متسائلا: “أين النزاهة والأمانة والمسؤولية والصدق في توثيق ونقل ما جرى، والثرثرة بحواديت وقصص من طرف واحد عن رئيس أسير مختطف اختار أن يكون على نهج سيدنا عثمان في موقفه”.

وخاطب نجل “مرسي” فضائية “الجزيرة”، متسائلا: “أين المصداقية وتحري الدقة في توثيق ما حدث، هناك اجتثاث للأحداث وعدم دقة في نقل ما حدث”.

وأضاف عبر “فيسبوك”، أن “الرئيس مرسي لم يسقط خلال الساعات الأخيرة في خداع استراتيجي من شخص وزير الدفاع (عبدالفتاح السيسي) المنقلب الخائن”.

واستعرض نجل “مرسي”، كيف أن الانقلاب لم يكن وليد اللحظة، متهما الحرس الجمهوري بخيانة الرئيس المنتخب، ودول عربية بتمويله، وقوى مدنية محسوبة على ثورة يناير بدعمه.

وأشار كذلك إلى ما حدث من تصدير أزمات البنزين والكهرباء في بدايات حكمه، وشن فضائيات حملة تشويه وتضليل ضده، فضلا عن المباركة الأمريكية الإسرائيلية للانقلاب.

وتابع: “الرئيس مرسي كان يدرك طبيعة الموقف والتحدي الصعب وعمل بكل جهد ليل نهار طالبا المساعدة من الجميع في حين تخلى الأغلب عن المشاركة والمساعدة في تحمل المسؤولية وهو يقاوم وحده تدبير وتخطيط كل من خطط وشارك ونفذ الانقلاب، بل إنه قدم حياته وحريته ثمناً وضريبة لذلك في سبيل تحرير مصر من سيطرة العسكر”.

واختتم رسالته: “هل تظنوها مكافأة له يا كرام على تقبله الخداع الاستراتيجي وعدم إدراكه طبيعة الموقف”.

وروى “القزاز” ومسؤولون آخرون إبان حكم “مرسي”، خلال الفيلم، ما وصفوه بخطة الخداع الاستراتيجي التي نفذها قادة الجيش للتهميد للانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، الذي أطاح بأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا “محمد مرسي”، قبل اعتقاله وتقديمه لعدة محاكمات، والزج بعشرات الآلاف من أنصاره خلف الأسوار.


اترك تعليق