fbpx
Loading

في السعودية.. تطبيق للتحكم في تحركات النساء خوفا من الفرار

بواسطة: | 2019-02-03T20:12:12+02:00 الأحد - 3 فبراير 2019 - 10:00 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

إبراهيم سمعان

كل عام، أكثر من ألف امرأة يهربن من السعودية بحثاً عن الحرية، لكن العديد من النساء يجدن أنفسهن محاصرات على الحدود بسبب نظام مراقبة وضعته الحكومة.

 

فعلى هواتفهم الذكية، يستخدم الرجال تطبيق “أبشر” للمهام الإدارية الأساسية، مثل دفع الغرامات أو تجديد رخصة القيادة، ولكن أيضًا لمراقبة النساء الخاضعات لـ”الوصاية”.

 

ووفقا لصحيفة “سليت” الفرنسية تحتاج المرأة السعودية إلى إذن من الوصي (الأب أو الزوج أو الأخ) للسفر، وعبر “أبشر”، يمكن للرجال منح أو إلغاء تصريحهم بعدد قليل من النقرات.

 

يقوم التطبيق فورا بإخطار السلطات وعليه من الممكن منع المرأة التي تقدم جواز سفرها في المطار من السفر إذا قرر ولي الأمر ذلك.

 

وأوضحت أن هذا هو السبب في أن العديد من النساء السعوديات اللواتي يحاولن الفرار من عائلاتهن يفعلون ذلك خلال قضاءهم عطلات في الخارج، حيث لا تلتزم السلطات المحلية بحظر السفر الذي أصدره الأوصياء.

 

نص من وزارة الداخلية

كما يمكن التطبيق الرجال من تلقي تنبيهات الرسائل القصيرة عندما يظهر أحد أقاربهم جواز سفره على الحدود أو في المطار، ثم ترسل وزارة الداخلية السعودية رسالة مباشرة من خلال الطلب.

 

حصل موقع Business Insider على عدة لقطات من هذه الرسائل ، والتي كانت إلزامية من عام 2012 إلى عام 2014. حيث تلقى الزوج الذي سافرت زوجته رسالة نصية كالتالي: “سارة، رقم *** 7698 ، غادرت المطار الملك عبدالعزيز في 12-11-2012”.

 

من أجل الفرار دون مطاردة، فإن بعض النساء يسرقون هاتف ولي أمرهم، ويغيرون كلمات المرور ويمنحوا أنفسهم الإذن بالسفر. لكن هذا ليس حلا مثاليا لأن ولي الأمر يمكنه أن يدرك ذلك بسرعة كبيرة إذا كان يفحص معايير تطبيقه بانتظام.

وحاولت نساء أخريات بالفعل تغيير رقم الهاتف في حالة التأهب بحيث يتم إرسال رسائل نصية قصيرة إليهن بدلاً من آبائهن أو إخوانهن أو أزواجهن.

 

في العديد من الحالات، تجد العائلات الهاربين، ولكن في السنوات الأخيرة، تطورت شبكات من المساعدات المتبادلة، والنساء اللواتي فرّوا من البلاد حيث يساعدون أولئك اللاتي يرغبن في الفرار من المملكة العربية السعودية.

 

 

ووفقا لمنظمة “هيومان رايتس ووتش” بعد فرار  الشابة رهف محمد، التي لجأت إلى كندا مؤخرا، ظهرت العديد من الحالات الجديدة، بحيث تتوجه العديد من النساء إلى شبكات سرية على الإنترنت تقدم الدعم لأولئك اللاتي يردن مغادرة المملكة والعثور على ملاذ آمن.

 

ويقول آدم كوجل، مراقب بهيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط: “لاحظت ظهور هذه المجموعات قبل عامين أو ثلاثة أعوام. في كثير من الأحيان، يتم إنشاؤها من قبل الاشخاص الذين تخلوا عن اعتناق الإسلام أو من قبل النساء الاتي تمكن من مغادرة المملكة العربية السعودية”.

 

وتتواصل النساء من خلال تطبيقات المراسلة المختلفة، مثل واتساب أو كيك أو سناب شات، مما يساعد على كسر العزلة التي يواجهها الكثيرون، لذلك ينضممن إلى هذه المجموعات الافتراضية والسرية للاستفسار ومساعدة بعضهن البعض. وتشكل هذه المجموعات معًا شبكة غير رسمية ذات امتداد دولي.

طالع نص التقرير الأصلي من المصدر عبر الضغط هنا

 


اترك تعليق