Loading

في “عيد الحب”.. 4 تحذيرات إياك أن تقع فيها !   

بواسطة: | 2019-02-14T14:50:05+00:00 الخميس - 14 فبراير 2019 - 4:00 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

العدسة – محمد عادل:

في 14 فبراير من كل عام ، يطفو في سماء المحبين أو الراغبين في الحب ما يعرف بـ”الفالنتاين داي” أو”عيد الحب”، وهو تقليد غربي كثيرا ما يثور الجدل حوله في الأوطان العربية ولكن للدراسات كثير من التحذيرات عنه !

أول التحذيرات كانت من اللجنة الفيدرالية للتجارة بالولايات المتحدة، ضد التعرض للاحتيال المالى، ومن الدخول فى علاقات عاطفية على “الانترنت”.

وكشفت في تقريرها لعام 2018 عن أنها تسلمت ما يزيد عن 21 ألف تقرير بسبب حوادث الاحتيال الرومانسية خلال العام الماضي ، ما أدت إلى خسائر وصلت إلى 143 مليون دولار.

وأوضحت أن خسارة “ضحايا النصب العاطفى” 7 أضعاف، ما يخسره ضحايا الأنواع الأخرى من النصب.

أما التحذير الثاني سجله باحثون توصلوا العام الماضي (2018 ) إلى أن إقدام العشاق على الزواج في “يوم الحب”، 14 فبراير، أمر غير محبب لاحتمال انتهائه بالطلاق.

ووجدت الدراسة التي قادتها جامعة ملبورن، أن الأشخاص الذين يتزوجون، في 14 فبراير، هم أكثر عرضة للانفصال بنسبة 37%، وأقل احتمالا بنسبة 45% للاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة، مقارنة بحالات الزواج في أيام أخرى.

وتبين الدراسة التي شملت أكثر من 1.1 مليون حفل زفاف هولندي، أن 6% من حالات الزواج في عيد الحب، قد فشلت في غضون 3 سنوات، مقارنة بالمتوسط البالغ 4%. وقال الباحثون، إن العشاق الذين تزوجوا في يوم الحب، كانوا أكثر احتمالا للعيش معا مدة أقل من عام.

التحذير الثالث ، أطلقته نتائج مسح أجري عام 2017، كشف عن أن نحو نصف الأمريكيين يصفون هذه المناسبة بأنها “مبالغ فيها”.

وحذر المسح من الوقوع في فخ الضغوط الاقتصادية وإنفاق أموال باهظة في المعايدات أو الحصول على حجز عشاء في المدن الغربية الكبرى أو الإسراف حيث تصل مبيعات المجوهرات الذهبية في هذا اليوم إلى نحو 34 مليون طن من مختلف المناجم.

الرجل هو الذي يدفع أكثر في هذا اليوم ، وذلك بحسب دراسة سابقة لموقع “دبليو إي إيه يو” التابع لشبكة “إن بي سي” الأمريكية، فإن 73% من مشتري الورود في هذا اليوم رجال، مقابل 27% من النساء.

وطبقاً للدراسة ينفق الرجل نحو 130 يورو (147 دولاراً أمريكياً تقريباً)، على الحلوى والمجوهرات والزهور والمواعيد العاطفية، وهو مبلغ يمثل نحو ضعف مصاريف السيدات في يوم الحب ، موضحة أنه “يتم إنتاج 8 مليارات قالب حلوى على شكل قلب، فيما يتم تبادل نحو مليار بطاقة معايدة في الولايات المتحدة الأمريكية كل عام، و يتبادل الأشخاص في عيد الحب كل عام أكثر من 50 مليون زهرة، ويتم بيع 36 مليون قلب على شكل صندوق وشوكولاتة كل عيد حب”.

مسؤولو مدينة بانكوك أطلقوا التحذير الرابع من عادة تروج في هذا اليوم ، وطالبوا الشبان التايلانديين بترك الجنس في عيد الحب وزيارة المعابد كوسيلة أفضل لإحياء ذلك اليوم.

وتظهر استطلاعات رأي أجرتها وسائل الإعلام في العام 2015 أن الشبان في تايلاند يختارون عيد الحب موعدا لفقد العذرية فيما يقول مسؤولو الصحة العامة إن تايلاند بها أحد أعلى معدلات الحمل بين المراهقين في جنوب شرق آسيا وتعاني من معدلات إصابة بفيروس الإيدز تضاهي مثيلاتها في المناطق الأكثر تضررا من المرض في أفريقيا.

وفي هذا العام دفع قلق الإدارة من ارتفاع حالات الحمل بين المراهقين لتوزيع 3.5 مليون واق ذكري في 68 مركزا صحيا و10 مستشفيات.

وفي هذا الشأن رصدت  منظمة “أوكسفام” في عام 2005 ، تصاعد الكراهية ضد الاحتفال بعيد الحب بسبب النفقات الباهظة والمقارنات والإسراف واستمرار الربط بين المناسبة وبين إعدام كاهن يدعى “فالنتاين” في الدولة الرومانية لأنه تحدى قرارها بعدم تزويج الشباب أثناء الحرب موضحة أن ذلك يؤدي إلى زيادة النفور من عيد الحب .

 


اترك تعليق