fbpx
Loading

ليبراسيون: في قاهرة المعز.. المصريات يخلعن الحجاب

بواسطة: | 2019-02-05T16:27:59+02:00 الثلاثاء - 5 فبراير 2019 - 11:00 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

إبراهيم سمعان

في العامين الأخيرين، يتخلى المزيد والمزيد من النساء ، وخاصة الشابات، عن الحجاب، بما في ذلك الوزراء والنواب وموظفو الخدمة المدنية.

 

تحت هذه الكلمات سلطت الكاتبة هالة قضماني في مقال لها بصحيفة “ليبراسيون” الفرنسية الضوء على ظاهرة خلع الحجاب الآخذة في الاتساع بالحياة المصرية هذه الأيام، مشيرة إلى أن هناك إقبال كثير من الفتيات على “خلع الحجاب”، وسط دعوات تحت ذريعة  التحرر من العادات القديمة.

 

 

في برنامج يعرض بعد الظهر على قناة مصرية مخصصة للنساء حول الطهي، تنشغل اثنتان من النساء بالخضار المقطع والأوعية الموجودة على النار، بينما تقدمان تفاصيل الوصفة. ستكون الصورة تقليدية تمامًا إذا لم ترتد السيدتان ملابس كأنهما في حفلة كبيرة.

واحدة منهن، في ثوب أسود لامع مع أكتاف عارية، يتدلى عليه شعرها الطويل في تجعيد كبيرة، والثانية عليها فستان من الساتان الأحمر، بفتحة صدر كبيرة، وهو مظهر لم يمكن تصوره قبل بضع سنوات في مصر، حيث تم تقديم نفس البرنامج من قبل نساء يرتدين الحجاب.

 

بعيد عن البرنامج التلفزيوني، تسارعت ظاهرة خلع الحجاب في العامين الماضيين، وخصوصا بين الشابات المصريات. وبحيث يشعرن بالقلق لشرح أو تبرير قرارهن يطالبن بحقهن في “حرية الاختيار” تجاه هذا الأمر.

 

وخلال المناقشات على الشبكات الاجتماعية، ترفض هؤلاء ربطهن بالموجة المناهضة للإسلاميين وشيطنة الإخوان المسلمين من قبل النظام الاستبدادي للرئيس عبد الفتاح سيسي منذ عام 2014.

 

ومع ذلك، فإن عدد النساء اللواتي يظهرن كاشفات شعرهن في الأماكن العامة، بما في ذلك بين الوزراء والنواب وموظفي الخدمة المدنية، يتزايد بشكل حاد.

 

على مدى عقود، كنا معتادون على رؤية أكثر من 90٪ من النساء المصريات في الشوارع ، ورأسهن مغطى بحجاب ملفوف حول رقابهن.

 

من المؤكد أن هذا لم يمنع أبدا المصريات من ارتداء الأوشحة ذات الألوان النابضة بالحياة والأقمشة اللامعة والتي يوجد عليها طباعة ملفتة للنظر، وغالبا ما يضعون مساحيق التجميل على وجوههن.

 

وفي حين أن التنانير الطويلة والضيقة تتناقض مع هدف الحجاب في إخفاء مظهر النساء، لم ترتدي الغالبية العظمى من الطالبات في جامعة القاهرة، مثل غالبية النساء في شوارع العاصمة، أغطية رأس.

 

كما أنهن ما زلن يشرن إلى الإيماءة التاريخية لأول متحررين قوميين في عشرينيات القرن العشرين، اللاتي خلعن حجابهن كعلامة على التحرر الديني والاجتماعي والوطني.

 

يشار إلى أنه خلال الأيام القليلة الماضية أثار كتاب “المجد لخالعات الحجاب”  لدينا أنور، المعروض بمعرض القاهرة للكتاب الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تصويرها عددا من النساء ممن خلعن الحجاب بمدينة الرحاب وهو ما أدى إلى استياء سيدات المدينة والذين طالبن بمحاسبتها ومقاضاتها على ذلك.

طالع نص التقرير الأصلي من المصدر عبر الضغط هنا

 

 


اترك تعليق