fbpx
Loading

الليرة التركية تصعد بعد خسائر كبيرة

بواسطة: | 2019-03-25T20:27:25+02:00 الإثنين - 25 مارس 2019 - 8:27 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

عوضت الليرة التركية، نحو 50% من الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها، الجمعة، والذي سجلت فيه أسوأ أداء يومي منذ اشتداد أزمة العملة في أغسطس الماضي.

استقرت الليرة، “الإثنين” 25 مارس، عند 5.61 أمام الدولار، وهو ما يزيد عن إغلاق يوم الجمعة بحوالي 2.5%، وفق رويترز.

ويأت هذا الارتفاع بناء على تأكيد البنك المركزي التركي، في بيان الإثنين، استمراره في استخدام جميع أدوات السياسة النقدية، وإدارة السيولة، لدعم الاستقرار المالي في البلاد، موضحا أن التقلبات التي تطرأ على الاحتياطي، ناجمة عن العمليات المعتادة والدورية، وأنه لا يوجد موقف لا يمكن التنبؤ به.

وأضاف البيان أن مؤشرات الاقتصاد الكلي لتركيا، تشير إلى استمرار عملية التوازن مع تأثير خطوات السياسة المنسقة، لافتا إلى أن البيانات الرائدة تظهر انتعاشًا معتدلًا في الطلب المحلي خلال الربع الأول من العام الحالي.

وأكد البيان أن المركزي التركي يراقب عن كثب، التقلبات الملحوظة في الأسواق المالية والتذبذبات في أسعار الصرف.

وجاء ذلك البيان صبيحة  تحذير الرئيس التركي؛ “رجب طيب أردوغان”، لأولئك الذين يشترون العملات الأجنبية توقعا لهبوط الليرة بأنهم سيدفعون “ثمنا باهظا للغاية”.

والسبت،أعلنت هيئة التنظيم والرقابة المصرفية التركية، فتح تحقيق بشأن شكاوى ضد بنك الاستثمار الأمريكي؛ “جيه بي مورغان” وغيره من البنوك، بعد نشره تقارير مضللة حول العملة التركية، لتتراجع الليرة التركية بأكثر من 4%.

وسجلت الليرة عند إغلاق الجمعة، 5.7549 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ أكتوبر، ومنخفضة 5.3% عن مستوى الإغلاق السابق البالغ 5.4650.

وشهد الاقتصاد التركي في عام 2018 الكثير من الاضطرابات متأثرا بالعقوبات الاقتصادية الأمريكية، ومن بينها مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات الألومنيوم والصلب التركية، وفرض واشنطن عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين متذرعة بعدم الإفراج عن القس الأمريكي “أندرو برونسون” الذي كان يحاكم في تركيا بشأن اتهامات تتعلق بالإرهاب آنذاك، قبل أن يتم إطلاق سراحه في أكتوبر الماضي.


اترك تعليق