fbpx
Loading

وسط تقديرات بأن تُخصص للنطق بالحكم.. تأجيل محاكمة الناشطات السعوديات للأسبوع المقبل

بواسطة: | 2019-03-28T18:38:31+02:00 الخميس - 28 مارس 2019 - 6:38 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أجلت السلطات القضائية السعودية، نظر محاكمة ناشطات مدافعات عن حقوق المرأة تم توقيفهن منذ أشهر، للأسبوع المقبل.

وقال حساب “سعوديات معتقلات” عبر “تويتر”، “الأربعاء” 27 مارس، إنه “سيتم عقد الجلسة الثالثة للناشطات الحقوقيات المعتقلات خلال الأسبوع المقبل (دون تحديد)، وقد تكون تلك الجلسة هي الأخيرة والحاسمة، أي جلسة النطق بالحكم”.

وأوضح أنه تأكد عبر مصادر (لم يفصح عنها) أن “القضاة سيقرّرون غدا الخميس إذا ما كانوا سيُفرجون مؤقتا عن بعض الناشطات إلى حين الجلسة الثالثة”.

وفي وقت سابق، قال حساب “سعوديات معتقلات” إن جلسة المحاكمة الثانية عقدتها اليوم المحكمة الجزائية في الرياض، بحضور 11 ناشطة معتقلة، حضر معهنّ أفراد من عائلاتهنّ يرونهنّ للمرة الأولى منذ شهور.

وأوضح أنه “للمرة الأولى سُمح للمعتقلات بالحديث عبر مكبّرات صوت داخل قاعة المحكمة أمام القضاة، وقد تحدث بعضهن بكل جرأة عمّا جرى معهنّ من تعذيب وتحرش أثناء الشهور الأولى من الاعتقال”.

كما نقل الحساب ذاته، رد ممثل النيابة العامة السعودية خلال ثاني جلسات المحاكمة، إذ أكد أن “كل ما قالته الناشطات هو مجرد مزاعم وادعاءات غريبة لا أساس لها من الصحة”.

وتعد من أبرز الناشطات السعوديات الموقوفات، لجين الهذلول، و إيمان النفجان، وعزيزة اليوسف، ونوف عبد العزيز، ورقية المحارب.

وقبل أسبوعين، وجهت النيابة العامة أثناء الجلسة الأولى لمحاكمة الناشطات، اتهامات نفوها بـ”التواصل مع جهات وقنوات إعلامية معادية، وتقديم دعم مالي لجهات معادية خارجية، وتجنيد أشخاص للحصول على معلومات تضر بمصلحة المملكة”.

وفي مايو 2018، أوقفت السلطات السعودية الناشطات قبل أن تعلن النيابة، لاحقا اتهامات بحق بعضهن تتعلق بالإضرار بمصالح البلاد.

وفي 2 مارس الجاري، قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت، إنه ناقش مع وزير الشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير، قضايا بينها قضية الناشطات المحتجزات، التي تقول تقارير حقوقية إنهن “يتعرضن لتعذيب” رغم نفي المملكة ذلك.

تصريحات “هنت”، جاءت بعد بضع ساعات من إعلان النيابة العامة السعودية عزمها إحالة قضية الناشطات للقضاء، وسط انتقادات من منظمة “هيومن رايتس ووتش” لتلك الخطوة، التي اعتبرتها منظمة العفو الدولية، “إشارة مروعة على تصعيد حملة قمع نشطاء حقوق الإنسان” في المملكة.


اترك تعليق