Loading

الانتخابات الأوروبية: هؤلاء أبرز المرشحين الأساسيين للأحزاب الألمانية

بواسطة: | 2019-05-23T17:42:25+00:00 الخميس - 23 مايو 2019 - 5:42 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

يتوجه الناخبون الألمان، الأحد المقبل، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم داخل البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، بعدما اختارت الأحزاب المتنافسة مرشحيها الأساسيين لخوض هذا السباق، فمن هم أبرز المرشحين لخوض السباق الانتخابي؟

 

مانفرد ويبر: مواليد عام 1972، ينتمي إلى “الحزب الاجتماعي المسيحي” في بافاريا، الشقيق الأصغر لـ”الاتحاد المسيحي” الذي يضم حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حجز مقعده في البرلمان الأوروبي لأول مرة عام 2004 ويرأس منذ العام 2014 الكتلة البرلمانية لحزب “الشعب الأوروبي” داخل البرلمان الأوروبي. اختير ويبر ليكون مرشح الحزب لرئاسة المفوضية الأوروبية بعد الانتخابات خلفا لجان كلود يونكر. ينتمي إلى الجناح الليبرالي داخل الحزب البافاري، وهو من القلائل الذين تربطهم علاقة أكثر من جيدة مع ميركل. ويعتبر من الشخصيات القادرة على تدوير الزوايا بين الأطراف الحزبية والمعسكرات المختلفة وتناقضاتها السياسية في البرلمان الأوروبي.

 

يعد ويبر، المهندس المتخصص في حماية البيئة التقنية، من أكثر المدافعين عن أوروبا، وفي رأيه ينبغي على أوروبا أن تستخدم قوتها بالسوق لحماية نفسها من الصين. وتظل حظوظه مرتفعة بالوصول إلى رئاسة المفوضية الأوروبية، إلا أن قد يواجه من قبل الليبراليين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وحركته “الجمهورية إلى الأمام” بحجب الأصوات عنه. وقد ينغص ذلك على حزبه والمواطنين الألمان فرصة وصول ثاني شخصية من بلادهم إلى هذا المركز بعد والتر هالشتاين (1958 ـ 1967)، ولا يستبعد في حال عدم الظفر برئاسة المفوضية أن يترشح ويبر لرئاسة البرلمان الأوروبي.

 

كاتارينا بارلي: من مواليد عام 1968، وزيرة العدل الحالية في الحكومة الاتحادية الألمانية، وتعتبر المرشحة الرئيسية لحزبها “الاشتراكي الديمقراطي”. شغلت بارلي، الحاصلة على دبلوم في القانون الفرنسي، مناصب قيادية عدة في صفوف حزبها، بينها منصب الأمينة العامة ووزيرة الأسرة. كذلك مارست المحاماة لفترة ليست بقصيرة، إضافة إلى دورها كمستشارة قانونية في وزارة العدل وحماية المستهلك، قبل أن تصبح في حينها باحثة في المحكمة الدستورية الفيدرالية لتعين بعدها قاضية. مقعدها في البرلمان الأوروبي المقبل شبه مضمون، ويأمل حزبها “الاشتراكي الديمقراطي” بأن يتمكن من دعمها من خلال تحالفاته للفوز على ويبر، وبالتالي أن تصبح وجه أوروبا المستقبلي في العالم.

 

 

سكا كيلر: مواليد عام 1981، تنتمي لمجموعة حزب الخضر في البرلمان الأوروبي والمرشحة الرئيسية للمرة الثانية عنه، متحدرة من شرق ألمانيا، درست العلوم الإسلامية في جامعة برلين. انتخبت في سن السابعة والعشرين لأول مرة عن الخضر في البرلمان الأوروبي. من المرجح أن يحصل تحالف وثيق بين حزبها مع نواب حركة “الجمهورية إلى الأمام”، والليبراليين الأوروبيين.

نيكولا بير: مواليد عام 1970، ساهمت في إعادة حشد التأييد لحزبها “الليبرالي الحر” ما حتم عودته الى البوندستاغ بعد الانتخابات البرلمانية العامة عام 2017. تولت منصب الأمينة العامة للحزب عام 2013 بعد سنوات من الخبرة الإدارية، وهي التي شغلت سابقا منصب وزيرة الثقافة في ولاية هيسن. تدعو بير، المحامية التي درست القانون في جامعة فرانكفورت، إلى إصلاحات بنيوية في الجسم الأوروبي، وتعزيز عمل البرلمان في ستراسبورغ وعلى نطاق أوسع. كما تشدد على أهمية التوصل إلى سياسة مشتركة للهجرة واللجوء وحماية المناخ، ولديها تصميم على منافسة الأحزاب المحافظة في أوروبا، من خلال الربط الحاصل والتحالف بين حزبها وحركة الرئيس الفرنسي.

 

 

 

 

مارتن شيردفان: مواليد عام 1975، المرشح الرئيسي لحزب اليسار، باحث في العلوم السياسية، ينتمي إلى أسرة سياسية بارزة، إذ كان جده أحد أهم أقطاب حزب “الوحدة الاجتماعية”، الذي تأسس عام 1946 خلال فترة احتلال الاتحاد السوفييتي لألمانيا الشرقية. عمل بين أعوام 2001 و2008 كرئيس تحرير لعدد من المجلات الأوروبية. يركز اهتماماته على القضايا السياسية والاقتصادية والنقدية في البرلمان الأوروبي، ويتوقع أن يلعب دور الوساطة بين جميع الأحزاب اليسارية في أوروبا بعدما فشلت في توحيد صفوفها قبل الانتخابات.

 

 

 

 

يورغ مويتن: مواليد عام 1961، الزعيم المشارك لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف، درس مادة الاقتصاد في جامعات مونستر وماينس وكيل، قبل أن ينتخب في العام 2015 زعيما مع ألكسندر غاولاند لقيادة الحزب، وهو النائب الوحيد عن “البديل” في البرلمان الأوروبي.

 

يشكل ثقلا للاتجاهات القومية اليمينية، ومن مؤيدي انسحاب ألمانيا من الاتحاد الأوروبي إذا لم تحصل إصلاحات جذرية في بروكسل. يعتبر مع شركائه رافعة للأحزاب اليمينية الشعبوية الأوروبية داخل البرلمان الأوروبي مستقبلا.


اترك تعليق