fbpx
Loading

“يجب قتله، إنه كلب”… بسبب هذه الجملة تحاكم أخت محمد بن سلمان أمام المحاكم الفرنسية

بواسطة: | 2019-06-19T20:25:55+02:00 الأربعاء - 19 يونيو 2019 - 8:25 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

أن تكون سباكاً ليس بالأمر الهين، حتى في فرنسا، خصوصاً عندما يصادف أن تعمل لدى أميرة سعودية، بل لدى شقيقة وريث العرش السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

في سبتمبر/أيلول 2016، في إحدى الشقق الفاخرة في شارع فوش، وقعت أحداث الواقعة الشهيرة بين السباك والأميرة السعودية، والتي على إثرها ستبدأ محاكمة الأميرة في باريس، في التاسع من يوليو/تموز المقبل.

الأحداث تعود لأكثر من عامين ونصف، حين استعانت الأميرة حصة بنت سلمان، نجلة العاهل السعودي، من أحد السباكين لحل مشكلة في الأنابيب في شقتها في باريس.

أراد العامل التقاط صورة للغرفة لمعاينتها لكي يتمكن من تحديد المشكلة والعثور على الحل الأنسب، إلا أن الأميرة استشاطت غضباً لما أقدم عليه السباك، متهمة إياه بالتقاط صور للشقة لغرض بيعها لوسائل إعلام.

وفقاً لرواية السباك، طلبت الأميرة من حارسها الشخصي التدخل، والذي قام بدوره بضربه بصورة عنيفة بعد تقييده، ثم إرغامه على تقبيل قدمي الأميرة، واحتجازه في الشقة لساعات قبل السماح له بمغادرة الشقة “مرعوبا”.

السباك أضاف أن كلمات الأميرة هي ما حفزت الحارس الشخصي للتصرف بصورة عدوانية، حيث قالت له وهي تصرخ “يجب أن نقتله، هذا الكلب، إنه لا يستحق أن يعيش”.

الأمر وصل لأروقة المحاكم، لتُحاكم الأميرة السعودية الآن بتهمة السرقة بالإكراه “الهاتف المحمول”، والذي اصطحبها أعمال عنف مع سبق الإصرار تحت تهديد السلاح، مع التواطؤ في الاختطاف، وبالفعل صدرت مذكرة توقيف لها، إلا أنه من المرجح ألا تحضر الأميرة المحاكمة، على عكس حارسها الشخصي الذي من المحتمل أن يحضر الجلسة ليُحاكم على خلفية اتهامه بذات التهم، حيث أنه يقيم في فرنسا، وليس من العائلة المالكة.

هذه الواقعة هي مثال حي على الاستبداد الملكي، وعلى الأساليب الرجعية والظالمة التي يتعامل بها من هم في حاشية الملك العربي، فالسباك البسيط تعرض للضرب في باريس، والصحفي لدى واشنطن بوست جمال خاشقجي تم خنقه وتقطيعه داخل القنصلية السعودية في إسطنبول لأنه انتقد النظام السعودي، الذي يتعامل بوحشية مع كل من “تسول” له نفسه التحليق خارج سربه.


اترك تعليق