Loading

السعودية تشن حملة اعتقالات مكثفة ضد الفلسطينيين

بواسطة: | 2019-07-07T21:09:41+00:00 الأحد - 7 يوليو 2019 - 9:09 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشف المعارض السعودي، السياسي والأكاديمي سعيد بن ناصر الغامدي، إن السلطات السعودية قامت بشن حملة اعتقالات جديدة في صفوف الفلسطينيين المقيمين في المملكة.

 

وجاء في تغريدة له على حسابه الشخصي على “تويتر” نشرها السبت 06 يوليو/تموز الجاري ” تنبيه :هناك حملة إضافية لاعتقال المزيد من الفلسطينيين المقيمين في المملكة، بذات التهم التي طالت حتى الآن نحو ٦٠ فلسطينيا.
وأيضا ستطال حملة الاعتقال هذه عددا من المصريين المقيمين”.

مضيفاً “تم إطلاق سراح 20 امرأة فلسطينية ومصرية، كن قد اعتقلن أثناء تأدية فريضة الحج العام الماضي بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين”، موضحاً أن تلك السيدات تم احتجازهن في سجن ذهبان المركزي بالقرب من مدينة جدة، مشيراً إلى أن السلطات قامت بتحذيرهم من التحدث لوسائل الإعلام عن أوضاع احتجازهن.

 

يذكر أنه في وقت سابق من الشهر الماضي كان حساب “معتقلي الرأي”، وهو حساب تابع لمنظمة غير حكومية تسعى إلى تحسين أوضاع حقوق الإنسان في السعودية، قد نشر في سلسلة من التغريدات بتاريخ 11 يونيو/حزيران أخباراً تفيد بأن أكثر من 150 معتقلاً فلسطينياً بالمملكة يعانون من سوء المعاملة وسوء أوضاع الاحتجاز داخل مراكز التوقيف السعودية، منهم 40 فلسطينياً قبض عليهم من جدة.

 

وأضاف “معتقلي الرأي” أن المسؤولين في المخابرات السعودية قاموا بارتكاب انتهاكات حقوقية عدة ضد الفلسطينيين أثناء عملية اعتقالهم، وبعدها، حيث أفاد موقع “الخليج أونلاين” الشهر الماضي في تقرير حول الواقعة أن المسؤولين السعوديين منعوا تحويل الأموال بين المملكة وقطاع غزة.

 

ووصف التقرير المُشار إليه سكان قطاع غزة المحاصر و”الفقير” بأنهم الضحايا الرئيسيون لتلك الخطوة، حث تم تجميد معظم التحويلات المصرفية التي كانت تُنفذ عادةً في الماضي قبل أيام قليلة من بدء عطلة عيد الفطر المبارك، لتستغرق الآن معاملات التحويلات وقتاً أطول من المعتاد، حيث كانت تُنجز في غضون ساعات قليلة.

 

العديد من الفلسطينيين أبدوا انزعاجهم من هذه الخطوة، التي وصفوها بـ “غير المسبوقة”، مؤكدين أن عملية تحويل الأموال بين المملكة العربية السعودية وقطاع غزة أصبحت صعبة للغاية.

 

وخلال العامين الماضيين، قامت السلطات السعودية بترحيل أكثر من 100 فلسطيني من المملكة، معظمهم بتهمة دعم حركة المقاومة “حماس” سواء مالياً أو سياسياً، أو من خلال منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، كما قام النظام السعودي بفرض رقابة صارمة على أموال الفلسطينيين في المملكة منذ نهاية عام 2017، حيث تطلب مكاتب تحويل الأموال من الفلسطينيين تقديم حجج قوية للتحويل، ولا تسمح بحد أقصى لتحويل الأموال لأحد الأشخاص يتجاوز 3000 دولار، خشية أن يتم تحويل هذه الأموال بشكل غير مباشر وعبر بلدان أخرى إلى حركة حماس.

 

للاطلاع على النص الأصلي من المصدر اضغط هنا

 

 


اترك تعليق