Loading

فضائح العائلة المالكة في دبي… مصدر من داخل القصر يكسر الصمت ويكشف أسرار مثيرة حول هروب الأميرات

بواسطة: | 2019-07-25T16:35:00+02:00 الخميس - 25 يوليو 2019 - 4:35 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

 

بث برنامج “٦٠ دقيقة” الأسترالي، المُذاع على شبكة “ناين نيوز” لقاءات تليفزيونية أجراها مع أشخاص مقربون من العائلة المالكة في دبي، وشهود على وقائع هروب الأميرة لطيفة والأميرة شمسة بنات حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

قضايا هروب الأميرتين عادت إلى الساحة مرة أخرى بعد هروب الأميرة هيا بنت الحسين، زوجة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قبل نحو 3 أسابيع إلى لندن مع طفليها واختباءها هناك، والذي أدى إلى قيام زوجها الشيخ محمد-حاكم دبي، برفع قضية حضانة لضم الطفلين له وإعادتهما إلى دبي.

الحلقة، والتي كان عنوانها “مصدر من داخل العائلة المالكة يكسر الصمت ويكشف أسرار حول هروب الأميرات”، كان ضيفها الرئيسي ماركوس الصبري، ابن خالة الأميرتين شمسة ولطيفة، بنات الشيخ محمد من زوجته الجزائرية.

ماركوس، والذي قام بعملية تحويل جنسي ليصبح رجلاً قبل 10 سنوات، نشأ داخل القصر الملكي في فترة المراهقة، وكان وقتها لا يزال أثنى، اسمها فاطمة.

كان ماركوس شاهداً على الواقع المرير الذي تعاني منه نساء العائلة المالكة في دبي، حيث كن ينكرن كافة حقوقهم الأساسية، بحسب ما قال ماركوس.

“كانت حياتهم عبارة عن رفاهية بلا حرية”، هكذا وصف ماركوس حياة النساء في القصر.

مكن ماركوس مراسل “٦٠ دقيقة” من الاطلاع على بعض الصور والرسائل الخاصة بينه وبين بنات خالته، لطيفة وشمسة، حيث أطلعه على الرسالة التي تلقاها من شمسة قبل محاولتها الهرب من قصر أبيها في يوليو/تموز 2000، والتي وصفت فيها معاناتها داخل القصر، ورغبتها في الهرب قائلة أنها تفضل الموت على الاستمرار في هذه الحياة.

وأشار ماركوس إلى أن الحديث عن شمسة يؤلمه كونه يعتقد أنه تخلى عنها في محنتها وخذلها.

تحدث ماركوس أيضاً عن الحياة القاسية التي تعاني منها لطيفة، واصفاً صعوبة تلك الحياة بأنه حتى لن يستطيع أن يعامل حيواناً كما تُعامل هي.

وفي جوابه على سؤال المراسل، لماذا كل من يهرب من القصر الملكي نساء كالأميرات شمسة ولطيفة وهيا، وليس رجال، قال ” لأن لديهم الحرية الكاملة للخروج والدخول كيفما ووقتما يشاؤون، لديهم الحرية الكاملة، النساء لا يملكون الحرية التي يمتلكها الرجال”.

وأكد ماركوس في حديثه أن الأميرة هيا هربت من زوجها لأنها أخيراً اكتشفت حقيقة ما حدث مع لطيفة.

واختتم ماركوس الحوار قائلاً أنه يأمل أن يحرر بنات خالته ويعيشون سوياً مجدداً، مضيفاً أنه متأكد أن يوماً ما سيتحقق هذا، وإلا ما كان هنا الآن، وشدد على أن ما دفعه للحديث الآن إيمانه الكامل بأن هذا سيحقق شيئاً.

كما عرضت الحلقة حواراً مع المحامي البريطاني المدافع عن حقوق الإنسان ديفيد هايغ، أحد ضحايا العنف في الإمارات، حيث كان قد اعتقل قبل حوالي خمسة أعوام في 2014، وتعرض للتعذيب والعنف الجنسي وسوء المعاملة.

ديفيد هايغ تحدث في الحلقة باعتباره أحد المحامين الذين يحاولون إثبات صحة ادعاءات الأميرة لطيفة، والذي يحاول أن يلفت نظر العالم إلى ما تم معها.

الحلقة تعرضت أيضاً إلى قصة هروب لطيفة، حيث عرضت لقطات من مقطع الفيديو الذي سجلته كتوثيق لما قد يتم معها في حال فشل محاولتها الهرب لانتزاع حريتها، قبل تنفيذها خطة الهروب برفقة صديقتها الفنلندية تينا يوهانسن، والتي شجعتها لتنفيذ الخطة، حيث ظلت لطيفة محتفظة بسر ما تعانيه داخل القصر الملكي من سوء معاملة حتى تعرفت إلى تينا قبل أشهر من محاولة الهروب التي فشلت، حيث تم الإمساك بها في يخت يملكه جاسوس فرنسي يدعى هيرفي جوبير بالقرب من الهند، بعد أن قامت لطيفة بارتكاب خطأ فادح وأحمق وقامت بمراسلة عائلتها وإخبارهم أنها هربت من القصر.

خطة لطيفة كانت مقسمة لعدة مراحل، المرحلة الأولى الهرب براً إلى عُمان، ثم بحراً إلى الهند، ومن هناك السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث كانت تتطلع في الحصول على لجوء هناك.

محاولة لطيفة فشلت كما فشلت محاولة شقيقتها شمسة عام 2000، والتي هربت من قصر والدها في إنجلترا قبل أن يتم الإمساك بها بعد ذلك بأسابيع وإعادتها قسراً إلى دبي.

لطيفة في الفيديو المُشار إليه، تحدثت عما تم مع شقيقتها شمسة بعد الإمساك بها، حيث قالت إنها ظلت في الحبس لمدة 8 أعوام، قبل أن يُسمح لها بزيارة شمسة التي كانت في حالة يرثى لها، حيث قالت لطيفة إن لديها الآن طبيب نفسي، كما أنها محاطة بالممرضات اللاتي يشرفن على تناولها الأدوية التي لا تعلم طبيعتها، إلا أنها تذهب عقلها وتؤثر سلباً عليه.

جميع الضيوف أقروا أنه على الأرجح السبب الرئيسي وراء هروب الأميرة هيا من دبي ومن زوجها في المقام الأول، هو اكتشافها حقيقة ما تم مع لطيفة، وتأكدها من صحة ادعاءاتها حول تعرضها لسوء معاملة، ما دفعها للهرب إلى ألمانيا ومنها إلى بريطانيا سعياً منها في حماية أبنائها من أبيهم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتبدأ الآن معركتها مع زوجها فصلاً جديداً، حيث من المقرر أن تنظر المحكمة البريطانية العليا الدعوى التي رفعها الشيخ محمد ضد زوجته الأميرة هيا لضم الطفلين، والتي ان صحت ادعاءات لطيفة فلن يتمكن الشيخ محمد من ضم أبناءه إلى حضانته.

المعركة الملكية لحضانة الأطفال، والتي قالت القناة أنها فريدة من نوعها، لم تشهدها أروقة المحاكم من قبل، يبدو أنها تحمل خبايا وأسرار مثيرة، كبقية القصة، من المؤكد أن تكشف الأيام المقبلة النقاب عنها، والجميع ينتظر….


اترك تعليق