fbpx
Loading

استجابة لدعوة التحالف .. قوات “الانتقالي الجنوبي” تعود لمواقعها في عدن

بواسطة: | 2019-08-17T15:12:15+02:00 السبت - 17 أغسطس 2019 - 3:12 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

والتحالف يثمن استجابة الحكومة اليمنية الشرعية للدعوة لضبط النفس أثناء الأزمة

قرر التحالف العربي في اليمن، عودة قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى مواقعها السابقة في العاصمة المؤقتة عدن (جنوبي اليمن)، بعد أسبوع من فرض سيطرتها على مؤسسات المدينة، بحسب بيان التحالف الذي تقوده السعودية.

وأوضح بيان التحالف، السبت، أن هذه الخطوة “تأتي استجابة لدعوة التحالف”، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

كما ثمن التحالف “استجابة الحكومة اليمنية الشرعية للدعوة لضبط النفس أثناء الأزمة وتغليبها لمصالح الشعب اليمني ومحافظتها على مكاسب تحالف دعم الشرعية في اليمن لأجل إعادة الدولة ومؤسساتها”.

وأضاف: “كما يثمن استجابة الانتقالي في عدن لدعوة السعودية والإمارات لوقف إطلاق النار، وتغليب الحكمة، ومصالح الشعب اليمني، وعدم الاضرار بها أو المساس بالممتلكات العامة والخاصة، والبدء اليوم بسحب قواته وعناصره القتالية بحيث تعود إلى مواقعها السابقة قبل الأحداث الأخيرة، وتسليم مقرات الحكومة اليمنية وبإشراف من التحالف”.

ودعا التحالف إلى “استمرار التهدئة وضبط النفس ووقف الخطاب الإعلامي المتشنج، وتعزيز لغة الحوار والتصالح وتوحيد الجهود في هذه المرحلة”.

ولم يصدر عن الانتقالي الجنوبي أو قوات الحزام الأمني، أي تعليق حول ما ذكره التحالف، خاصة أن مراقبين كشفوا عن تعزيزه السيطرة على عدن، وبدء تحويل أنشطة مؤسسات الدولة لصالحه، وربطها بسلطة الأمر الواقع التي فرضها عقب سيطرته على المحافظة عسكريا.

والأسبوع الماضي، سيطرت قوات الحزام الأمني على معظم مفاصل الدولة في عدن، بعد معارك شديدة مع قوات الحكومة الشرعية، راح ضحيتها أكثر من 40 شخصا بينهم مدنيون، فضلا عن إصابة 260، حسب إحصاءات حقوقية.

ولا يزال المجلس الانتقالي يؤكد أن “استعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة خيارا محسوما لا رجعة عنه”، وهي خطوة لا تتوافق مع الأهداف المعلنة للتحالف.

وتأسس “المجلس الانتقالي الجنوبي” الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، في 11 مايو/أيار 2017.

ودخل جنوب اليمن وشماله في وحدة طوعية في 22 مايو/أيار عام 1990؛ غير أن خلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم وشكاوى قوى جنوبية من “التهميش” و”الإقصاء” أدت إلى إعلان الحرب الأهلية، التي استمرت قرابة شهرين في 1994، وعلى وقعها لا تزال قوى جنوبية تطالب بالانفصال مجددا وتطلق على نفسها “الحراك الجنوبي”.

ومنذ 2015، تقود السعودية والإمارات تحالفا عسكريا في اليمن، دعما للقوات الموالية للحكومة في مواجهة “الحوثيين” المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.


اترك تعليق