fbpx
Loading

“ديلي بيست”: هكذا أثر مستشار بن زايد على إدارة ترامب بشأن قطر

بواسطة: | 2019-08-12T21:08:34+02:00 الإثنين - 12 أغسطس 2019 - 9:08 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشفت صحيفة “ديلي بيست” عن أن رجل الأعمال الأمريكي -من أصل لبناني- المحتجز في السجون الأميركية جورج نادر أسهم في حصول المستشار السابق للبيت الأبيض ستيف بانون على مئة ألف دولار مقابل مشاركته في مؤتمر نظمه معهد هادسون ضد قطر عام 2017.

وقالت الصحيفة  إن رسائل البريد الإلكتروني تشير إلى أن الناشط جورج نادر وكبير المستشارين السابق في البيت الأبيض، ستيف بانون، كانا على اتصال أوثق مقارنة بالفترة السابقة. وقد ساعد المتهم بالاتجار بالجنس ستيف بانون على الحصول على 100 ألف دولار مقابل حضوره مؤتمرا نظمته خلية فكرية في واشنطن، وذلك وفقا لبعض الرسائل الإلكترونية التي اطلعت عليها “ديلي بيست”.

وذكرت الصحيفة أن رسائل البريد الإلكتروني التي تم تبادلها، بين جامع التبرعات الجمهوري السابق للحزب الجمهوري إليوت برويدي والناشط السياسي اللبناني الأمريكي جورج نادر، تسلط الضوء على العلاقة التي تربط بين مستشار ترامب السابق والرجل الذي يقبع في الوقت الحالي في السجن بانتظار محاكمته بتهمة الاتجار الجنسي بالأطفال.

ونفى متحدث باسم بانون أن يكون نادر أو برويدي أثرا على موقف بانون بشأن قطر.

يذكر أن نادر رجل أعمال أميركي من أصل لبناني، وارتبط اسمه في الفترة الأخيرة بولي عهد أبو ظبي محمد زايد، وكان شاهدا رئيسيا في تحقيقات روبرت مولر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية عام 2016 لصالح الرئيس دونالد ترامب.

وأضافت الصحيفة أن نادر التقى بانون في البيت الأبيض خلال فترة عمله كمستشار لترامب هناك. لكن هذه الرسائل الإلكترونية تظهر أنهم ظلوا على اتصال حتى بعد إقالة بانون من الحكومة، وأن نادر ساعد المدير التنفيذي لصحيفة “برايت بارت” السابق في تأمين ظهوره خلال مؤتمر معاد لقطر برفقة ستة وجوه سياسية أخرى معروفة. وفي الوقت نفسه، صرح المتحدث باسم بانون بأن “نادر لم يؤثر على خطاب بانون”.

 وتجدر الإشارة إلى أن نادر اعتقل في مطار جون إف كينيدي الدولي في نيويورك ووجهت إليه تهمة حيازة مواد إباحية للأطفال، ويقبع في الوقت الراهن في السجن في انتظار المحاكمة. وفي الوقت ذاته، يبدو أن برويدي لفت انتباه المسؤولين الفيدراليين، حيث إن أحد زملائه السابقين تحدث مع مكتب التحقيقات الفيدرالي حول التعاملات التجارية التي يجريها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ فرض المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حصارا على قطر، بدأ القطريون يمارسون الضغط من أجل استقطاب دعم واشنطن وإدارة ترامب. وتبعا لذلك، فقد كان تواصل موزين مع القادة اليهود، الذي سعى برويدي إلى مواجهته، جزءا من جهود القطريين من أجل حشد التأييد لصالحهم.

 ولفتت الصحيفة إلى أن مصدرا مطلعا أكد أن بانون تحصل على 100 ألف دولار نظير مشاركته في هذا المؤتمر، الذي أدان خلاله بشدة قطر وأشاد بالحصار المفروض عليها.

ورفض محامي نادر التعليق على المناسبة، فيما تمسك معهد هدسون بما جاء في المؤتمر. وفي بيان منه قال: “عقد هدسون جلسات عدة ونشر تقارير كثيرة عن الشرق الأوسط بما فيها قطر وأثر الإخوان المسلمين الخبيث تحديدا”. و”نعتقد أن نقدنا وتحليلنا لقطر وإيران والإخوان المسلمين لا يزال قائما”.

وقال مصدر مقرب من هدسون إن مكافأة بانون هي نفس ما يقدم للمشاركين الآخرين. ومن المفارقة أن بانون تعرف على موزين عدو برويدي القديم، وناقش معه فكرة المشاركة في عمل. وبعد المؤتمر بشهرين بدأت الحياة تسير في مسار مختلف بالنسبة لنادر وبرويدي حيث تمت سرقة كمية ضخمة من الرسائل الإلكترونية والتي كانت بمثابة ذخيرة لتقارير وقصص صحافية تم الكشف من خلالها عن تعاملات الرجلين مع دول الخليج وخفايا عالم ترامب.

 


اترك تعليق