Loading

“مودي”: الهند تجد في الإمارات شريكًا مهمًا لتحقيق حلمها

بواسطة: | 2019-08-24T18:47:12+00:00 السبت - 24 أغسطس 2019 - 6:47 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قال رئيس الوزراء الهندي “ناريندرا مودي”، في تصريحات لوكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، السبت، بمناسبة زيارته للدولة التي تستغرق يومين: “لقد شرعت الهند في هذا الطريق الطموح، وهو قابل للتحقيق بحلول 2024 – 2025”.

واعتبر “مودي” أن العلاقات بين الإمارات والهند في أفضل حالاتها على الإطلاق وأن بلاده تجد في أبوظبي شريكا مهما لتحقيق حلمها في الوصول بحجم اقتصاد يربو على 5 تريليونات دولار.

وأضاف: “نستهدف استثمارات بقيمة 1.7 تريليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.. ولتحقيق هذا الهدف تعمل الحكومة على تشجيع التدفقات الاستثمارية من المصادر المحلية والخارجية”.

وتابع: “كان هناك اهتمام متزايد للاستثمار في الهند بقطاعات مثل الطاقة المتجددة والغذاء والموانئ والمطارات والدفاع وغيرها من المجالات الاخرى”، لافتا إلى أن الاستثمارات الإماراتية في قطاعات مثل البنية التحتية “في تحسن”.

وقال إن الإمارات هي ثالث أكبر شريك تجاري لبلاده بحوالي 60 مليار دولار في 2018-2019، وإن العديد من شركاتنا “تستثمر هنا”.

وأبرز أهمية اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة خلال زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد” إلى الهند في يناير/كانون الثاني 2017 كضيف رئيسي للهند يوم الجمهورية.

وقال: “منذ ذلك الحين أحرزنا تقدما هائلا في تنفيذ الاتفاقيات الموقعة في المجالات الرئيسية بما في ذلك مجالات الدفاع والأمن والاستثمار في البنية التحتية والطاقة (…) علاقاتنا متعددة الأبعاد حقا”.

وفيما يتعلق بالجالية الهندية في الإمارات، قال “مودي”: “بجانب الإسهام القوي لتحويلات الجالية الهندية ودعمهم لعائلاتهم، فإننا نلاحظ زيادة مطردة للاستثمارات التي يطلقها رجال الأعمال الهنود العاملون في الإمارات داخل الهند”.

وتأتي زيارة “مودي” إلى الإمارات في ظل تصاعد التوتر العسكري الهندي مع جارتها باكستان فيما يتعلق بإقليم كشمير؛ حيث وصلت إلى حد تبادل إطلاق النار في وقائع محدودة، وسط تحذيرات بإمكان اندلاع حرب بين البلدين النووين.

ورغم العلاقات الاستراتيجية المفترضة بين الإمارات وباكستان (ذات الأغلبية المسلمة)، فإن مراقبين قالوا إن أبوظبي تنحاز إلى جانب الهند في تصعيدها أمام باكستان؛ وذلك بسبب العلاقات الاقتصادية بينهما، إضافة إلى انحياز واشنطن إلى صف نيودلهي.


اترك تعليق