fbpx
Loading

الرئيس البرازيلي السابق يرفض مغادرة السجن متمسكا ببراءته

بواسطة: | 2019-09-24T20:41:25+02:00 الثلاثاء - 24 سبتمبر 2019 - 8:41 م|الأوسمة: |
تغيير حجم الخط ع ع ع

رفض الرئيس البرازيلي السابق “لويس إيناسيو لولا دا سيلفا” التقدم بطلب لإكمال عقوبته في سجن منزلي، واختار البقاء خلف قضبان زنزانته، مؤكدا على براءته من تهم الفساد.

ويقضي الرئيس السابق حكما بالسجن مدة 8 سنوات و10 أشهر في سجن مقر الشرطة الفيدرالية في مدينة كوريتيبا الجنوبية منذ أبريل/نيسان 2018، بعد أن أدين في قضايا فساد.

وقال محامو “لولا دا سيلفا” إن الرئيس الأسبق أكمل سدس مدة العقوبة، الإثنين، وهو ما جعله مؤهلا بموجب القانون البرازيلي للتقدم بطلب للحصول على حق السجن المنزلي أو شبه المفتوح الذي يتيح له مغادرة السجن خلال اليوم.

لكن “دا سيلفا” قرر التخلي عن هذين الخيارين من أجل “مواصلة السعي لاستعادة حريته بالكامل، إلى جانب الحصول على اعتراف بأنه كان ضحية” لعملية قضائية مدبرة، بحسب ما قاله فريق الدفاع عنه في بيان نقلته “فرانس برس”.

يأتي ذلك في الوقت الذي صوتت فيه المحكمة العليا الشهر الماضي على تعليق نقل “دا سيلفا” إلى سجن عادي، وذلك حتى يتم التأكد ما إذا كان وزير العدل “سيرجيو مورو” الذي حكم عليه عام 2017 متحيزا.

ويمكن لذلك المراجعة أن تؤدي إلى قرار بمراجعة قضية “دا سيلفا”.

وكان “مورو”، القاضي النافذ وراء التحقيق بقضية الفساد الكبرى التي تسمى “مغسل السيارات” قبل أن يعينه الرئيس “جايير بولسونارو” وزيرا في يناير/كانون الثاني، متهما بالتآمر مع مدعين عامين لإبعاد “لولا دا سيلفا” عن الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2018 والتي كان مرجحا أن يفوز بها.


اترك تعليق