Loading

تفاصيل اعتقال أحد قيادات حماس و60 آخرين في السعودية

بواسطة: | 2019-09-12T16:14:29+00:00 الخميس - 12 سبتمبر 2019 - 4:14 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل جديدة عن “محمد الخضري”، أحد قيادات حركة “حماس” الفلسطينية، الذي اعتقلته السلطات السعودية مؤخرا، بجانب نجله وعدد آخر من الفلسطينيين، ضمن حملة كبيرة نفذها جهاز أمن الدولة بالبلاد قبل 5 أشهر.

ونقلت صحيفة “القدس العربي”، عن المصادر قولها إن “الخضري”، وعددا من الفلسطينيين المعتقلين (يصل عددهم لـ60 معتقلا) يحملون جنسيات عربية؛ بسبب لجوئهم وعوائلهم إلى تلك الدول، بعد احتلال فلسطين.

وقالت المصادر إنه خلافا لنشاط الدكتور “الخضري” سابقا، لم يكن لأي من المعتقلين الآخرين أي نشاطات تنظيمية في المملكة.

وأضافت أن “الخضري” عمل في أوقات سابقة بالمملكة بموافقة من السلطات السعودية، وحضر اللقاء الذي جمع مؤسس “حماس” “أحمد ياسين” في عام 1998، مع الملك الراحل “عبدالله بن عبدالعزيز” حين كان وليا للعهد، وذلك أثناء زيارة الشيخ “ياسين” للسعودية.

وأكدت المصادر أن “الخضري” البالغ من العمر 81 عاما، حصل على الجنسية الكويتية، وحمل صفة دبلوماسية، حين كان مديرا للمستشفى العسكري في الكويت برتبة عقيد طبيب.

وتابعت أنه كان ضمن وفد القوات الكويتية لمساعدة القوات المصرية على جبهة قناة السويس، كذلك أوفد الطبيب “الخضري”، ضمن وفد كويتي إلى الجبهة السورية في حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.

وأظهرت صور نشرها موقع “القدس العربي” “الخضري” وهو برفقة ولي عهد الكويت السابق الشيخ “سعد العبدالله السالم الصباح”، حين كان في زيارة للمشفى العسكري، وأخرى وهو يرتدي الملابس العسكرية للجيش الكويتي برتبة عقيد.

كما أظهرت صور “الخضري” أيضا وهو يصافح الرئيس المصري الراحل “جمال عبدالناصر”، مرتديا اللباس العسكري، إضافة إلى صورة له وهو برفقة الشيخ “أحمد ياسين”، خلال زيارته للسعودية، ولقائه ولي العهد آنذاك الأمير “عبدالله بن عبدالعزيز”، الذي أصبح لاحقا ملكا للسعودية.

وإلى جانب “الخضري”، الذي يحمل الجنسية الكويتية إلى جانب جنسيته الفلسطينية، هناك معتقلون آخرون متهمون بالعلاقة مع “حماس”، يحملون جنسيات عربية أخرى، ومنها الجنسية الأردنية.

وكانت حركة “حماس” أعلنت الإثنين بعد صمت دام 5 أشهر، عن قيام جهاز أمن الدولة السعودي، باعتقال الدكتور “محمد صالح الخضري”، المكنى بـ”أبوهاني”، والمقيم في مدينة جدّة في السعودية منذ نحو 3 عقود، ووصفت الحركة العملية بأنها “غريبة ومستهجنة”.

ولفتت إلى أن “الخضري” كان مسؤولاً عن إدارة العلاقة مع المملكة على مدى عقدين من الزمان، قبل توتر العلاقة ووصولها إلى هذه الحالة.


اترك تعليق