fbpx
Loading

سقوط قذيفتين للجيش المصري على مستوطنة إسرائيلية بالخطأ

بواسطة: | 2019-09-28T17:39:11+02:00 السبت - 28 سبتمبر 2019 - 5:39 م|
تغيير حجم الخط ع ع ع

سقطت قذيفتان مدفعيتان في مستوطنة إسرائيلية مع الحدود المصرية، مخلفتين أضرارا مادية فقط.

وذكرت “القناة 12” العبرية أن القذيفتين أُطلقتا من دبابات مصرية أثناء معارك بين الجيش ومسلحين من تنظيم “الدولة الإسلامية” في سيناء.

وتسببت القذيفتان بأضرار مادية في كنيس، ومركبة بمستوطنة “بيني نتساريم”، حسب المصدر ذاته.

وتقع المستوطنة على بعد 8 كم جنوب قطاع غزة، وعلى بعد كيلومتر واحد تقريبا عن الحدود المصرية في سيناء.

وأكد حديث الصحيفة العبرية، المتحدث باسم جيش الاحتلال، حين قال: “تم العثور صباح اليوم على بقايا قذيفة صاروخية في القرية التعاونية بني نتساريم، والتي ألحقت أضرارا في مركبة ومبنى مدني دون وقوع إصابات”.

وأضاف: “كما يبدو الحديث عن بقايا قذيفة ناتجة عن انزلاق للنيران من مصر”.

وقام خبراء متفجرات وقوات من الشرطة الإسرائيلية بفحص المنطقة التي سقطت فيها القذيفتان.

ولم يصدر حتى الساعة تأكيدا أو نفيا من مصر بخصوص ما كشفت عنه القناة العبرية.

وعقب حادثة سقوط القذيفتين بوقت قصير، اعتقلت البحرية الإسرائيلية شخصا حاول عبور الحدود المائية المصرية مع (إسرائيل) سباحةً، حسب بيان للجيش الإسرائيلي.

وذكرالجيش، عبر حسابه على “تويتر”، أن جنوده “رصدوا مشتبها به يقترب من الحدود المائية الإسرائيلية، وتم اعتقاله بعد اجتيازها ونقله للتحقيق”.

وتبنى مسلحون تابعون لتنظيم “ولاية سيناء”، الفرع المصري لتنظيم”الدولة الإسلامية”، هجوما مسلحا على نقطة تفتيش للجيش المصري في محافظة شمال سيناء، الجمعة، زاعمين أنه أدي إلى مقتل جميع أفراد القوة العسكرية وعددهم 15.

بينما تضاربت أعداد القتلى بين 5 و8، حسب ما نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر مطلعة.

وحسب المصادر، فإن المسلحين اختبئوا في قرية قريبة من منطقة نقطة التفتيش، تسمى قرية “تفاحة”، وتجري الآن ما وصفوه بعمليات “دك القرية” بالطائرات ودانات المدفعية.

وسبق أن كشف الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” عن تعاون وثيق بين بلاده و(إسرائيل) في سيناء، قائلا: “الجيش المصري يعمل مع (إسرائيل) ضد الإرهابيين في شمال سيناء”.

ورغم توقيع مصر و(إسرائيل) على اتفاقية سلام في العام 1979، بعد 3 حروب خاضها الجانبان، ظلت العلاقات على المستوى الرسمي تدار من خلف الكواليس مراعاة لمشاعر غضب في الأوساط الشعبية في مصر تجاه تل أبيب.

لكن منذ تولي “السيسي” للحكم، في يونيو/حزيران 2014، تعززت العلاقات بشكل غير مسبوق بين القاهرة و(تل أبيب)، ووصلت إلى مستويات اقتصادية وعسكرية وأمنية واستخباراتية بشكل لا مثيل له.


اترك تعليق