fbpx
Loading

ميدل إيست آي: قائلاً أنه “غير مهتم” بالمظاهرات في مصر.. ترامب يدعم السيسي ضد الاحتجاجات

بواسطة: | 2019-09-24T17:41:46+02:00 الثلاثاء - 24 سبتمبر 2019 - 5:41 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

بينما يواجه المتظاهرون في جميع أنحاء مصر حملة قمع وحشية من قبل القوات الأمنية، التي اعتقلت مئات المتظاهرين خلال الأيام القليلة الماضية، امتدح دونالد ترامب نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، واصفا إياه بأنه “قائد حقيقي”، في المؤتمر الذي جمعه بالسيسي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الاثنين المنصرم، حيث “نبذ” الاحتجاجات التي قامت ضد السيسي نهاية الأسبوع الماضي، قائلاً إنه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما خرجت ضده مظاهرات.

ورداً على سؤاله حول المظاهرات القائمة في مصر، قال “لا، لا… لست مهتماً بذلك”، مضيفاً بأن مصر لديها “قائد عظيم، يحظى باحترام كبير… لقد جلب الاستقرار والنظام للبلد، بعد أن كادا ينعدمان- لقد كانت هناك فوضى؛ لذلك، أنا لست قلقاً مما يحدث الآن على الإطلاق”.

من الجدير بالذكر أن الراحة كانت تبدو على وجه السيسي الذي بدا مبتسماً بجانب الرئيس ترامب بعد طرح السؤال عليه.

وعندما سُئل السيسي نفس السؤال، أجاب بإجابة غامضة في إشارة إلى أن جماعة الإخوان المسلمين – التي حظرها – تقف وراء الاحتجاجات، حيث قال السيسي “المنطقة ستعاني من انعدام الاستقرار الحقيقي طالما أن الإسلام السياسي يحاول الوصول إلى السلطة في بلادنا”.

 

ترامب يدعم لصاً

في أعقاب المؤتمر الصحفي الذي جمع بين السيسي وترامب، بدأ العشرات من رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في التدوين على وسم “#TrumpSupportsAThief”، وترجمته “ترامب يدعم لصاً”، وذلك اعتراضاً على تصريحات ترامب في المؤتمر، ليصبح الوسم، الذي بدأه محمد علي، الذي فضح فساد النظام المصري، من أبرز الوسوم على الانترنت في مصر.

الوسم لاقى شعبية كبيرة في صفوف المعارضين والمواطنين المصريين، حيث غرد عليه الصحفي أسامة جاويش قائلاً “شعبنا يموت في مصر بعد أن طالب بالحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية؛ لأن السيسي لا يؤمن بحقوق الإنسان”

 

الديكتاتور المفضل

من ناحية أخرى، انتقد السناتور الأمريكي بيرني ساندرز، والذي يجهز نفسه للترشح للرئاسة الأمريكية- دونالد ترامب لدعمه عبد الفتاح السيسي، والذي كان قد وصفه ذات يوم بأنه “الديكتاتور المفضل لديه”.

وكان السيسي قد وصل إلى السلطة في مصر بعد انقلاب عام 2013 الذي أطاح بالرئيس السابق محمد مرسي، أول رئيس منتخب، ومنذ ذلك الحين، تصدى لكل أشكال المعارضة، وسَجَن ما يصل إلى 60 ألف معارض، منهم الكثيرين الذين يواجهون عقوبة الإعدام.

كما صنّف السيسي جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي ضمن قائمة الجماعات الإرهابية، وكان مرسي نفسه محتجزاً في السجن في ظروف قال نشطاء إنها ساهمت في وفاته بصورة كبيرة، حيث أصيب بنوبة قلبية عقب جلسة استماع في المحكمة في يونيو/حزيران الماضي.

ومنذ اليوم الأول لتوليه سدة الأمور في البلاد، أظهر السيسي نيته في أنه لن يتسامح مع أي احتجاجات، حيث قتلت القوات المصرية المئات من المتظاهرين المناهضين للانقلاب في القاهرة عام 2013.

من جانبه، ابتعد ترامب عن توجيه أي انتقاد أو إدانة لانتهاكات حقوق الإنسان في مصر، وأثنى على نظيره المصري في كل مرة يجتمع فيها الزعيمان، والتي كان آخرها المؤتمر الصحفي الذي جمعهما، ليكون هذا هو اللقاء الثاني بين السيسي وترامب في الشهور الأخيرة.

وعلق السيسي حول كثرة لقاءاته بترامب، قائلاً إن تواتر اجتماعاته مع ترامب يعكس العلاقة القوية بين القاهرة وواشنطن والعلاقة الشخصية بين الزعيمين، وأضاف “سمحوا لي هنا أن أشير إلى إعجابي القوي بالرئيس وحكمته في التعامل مع الخيار العسكري كخيار أخير فيما يتعلق بالأزمة”، في إشارة على ما يبدو إلى الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

للاطلاع على النص الأصلي من المصدر اضغط هنا

 


اترك تعليق