Loading

إسلام آباد: السعودية لم تطلب من باكستان الوساطة مع إيران

بواسطة: | 2019-10-12T20:43:54+00:00 السبت - 12 أكتوبر 2019 - 8:43 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

نفت إسلام آباد، السبت، صحة تقارير إعلامية، حول أن تكون السعودية طالبتها بقيادة وساطة مع إيران، التي شهدت علاقاتها مع الرياض توترا لافتا مؤخرا.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، إن وسائل إعلام أجنبية أفادت بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، نقل رسالة إلى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، ليتم تسليمها إلى القيادة الإيرانية، من أجل الحوار بين طهران والرياض.

وأضافت: “هذه التقارير لا تستند إلى أي أساس، لأنه لم يتم إرسال مثل هذه الرسالة، ولم تطلب السعودية من باكستان القيام بأي دور وساطة مع إيران”.

وتابعت: “مبادرة إمكانية إجراء حوار بين السعودية وإيران، البلدين الشقيقين لباكستان، هي محاولة من قبل رئيس الوزراء الباكستاني لضمان السلام في المنطقة”.

ويزور عمران خان، إيران، السبت، في زيارة هي الثانية له لطهران، وفق إعلام إيراني دون تأكيد باكستاني.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، أجرى عمران خان زيارة لطهران، واتفق وقتها مع الرئيس الإيراني على تأسيس قوة تدخل سريع مشتركة لمكافحة الإرهاب على حدود البلدين.

والخميس، قالت الخارجية الباكستانية، إنه “من المحتمل أن يزور عمران خان السعودية وإيران، الشهر الجاري في إطار المحاولات لتخفيف حدة التوتر بين البلدين”، دون أن تحدد موعد الزيارتين.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، كشف عمران خان، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طلب منه الوساطة في الأزمة الحالية مع طهران.

وقال آنذاك في مؤتمر على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن ترامب طلب منه “التوسط في الأزمة الحالية مع طهران” مؤكدا أنه تحدث بالفعل مع الرئيس حسن روحاني في هذا الصدد.

يشار أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة تصاعدت منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، العام الماضي، وفرضه عقوبات على القطاعات النفطية والمصرفية لطهران.

وإثر ذلك، اشترطت إيران على أوروبا تقديم دعم اقتصادي إضافي لها كي تحافظ على الاتفاق.

كما تشهد المنطقة توترا بين طهران من جهة، والولايات المتحدة والسعودية من جهة أخرى، بعد هجمات استهدفت منشأتي نفط لشركة “آرامكو” السعودية.

وحملت واشنطن إيران مسؤوليتها، فيما نفت الأخيرة أي صلة لها بالهجمات، وهددت بالرد في حال تم استهدافها عسكريا.


اترك تعليق