fbpx
Loading

إيران تتطلع لوساطة الكويت بعد تصريحات “إيجابية” سعودية

بواسطة: | 2019-10-06T14:23:04+02:00 الأحد - 6 أكتوبر 2019 - 2:23 م|الأوسمة: , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قالت إيران أنها ترغب في وساطة من دولة الكويت لحل الخلافات بين دول المنطقة، وذلك بعد تصريحات سعودية “إيجابية” تجاه حل الخلافات في المنطقة وتلافي نشوب الحرب.

وأعرب السفير الإيراني لدى الكويت “محمد إيراني”، عن ارتياحه وتفاؤله بمستقبل علاقات بلاده مع دول المنطقة، بعد التصريحات السعودية، كاشفا أن بلاده تتطلع إلى “وساطة كويتية في القريب العاجل للمّ شمل دول المنطقة”.

وقال “إيراني”، في تصريح لصحيفة “الراي” الكويتية، إن “دور الكويت في مجالات المصالحة معروف لدى الجميع، كونها تلقى قبولا من جميع الدول بسبب سياستها الداعية للسلام دوماً”.

وأشار إلى أن الأسبوع الماضي كان “الأكثر هدوءا” في علاقات بلاده مع دول المنطقة في جميع المجالات، “ولجهة التصاريح المتبادلة بين الجميع”.

وقالت الصحيفة، إن مصادر كويتية مسؤولة، أبدت تفاؤلها بالتصريحات الصادرة أخيرا عن مسؤولين سعوديين وإيرانيين في شأن التأكيد على الحلول السياسية للأزمات في المنطقة.

وأكدت المصادر أن “الكويت تنظر بارتياح وتفاؤل إلى الأجواء السائدة والتصريحات خلال الأسبوع الماضي، وأنها تؤيد المواقف الصادرة من المملكة العربية السعودية الشقيقة، التي لطالما أكدت ضرورة الحوار والحلول السياسية”.

وشددت على أن الكويت “لن تتأخر في لعب أي دور إيجابي يصب في صالح الأمن والاستقرار في المنطقة، بالتعاون والتنسيق الكاملين مع شقيقاتها في مجلس التعاون الخليجي”.

والأسبوع الماضي، أكد ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، إنه يفضل الحل السلمي للأزمة مع إيران؛ “لأن نشوب حرب في المنطقة سيؤدي إلى انهيار الاقتصاد العالمي”.

من جهته، قال نائب وزير الدفاع السعودي “خالد بن سلمان”، في تغريدات عبر “تويتر”، الجمعة، إن “التهدئة التي أُعلنت من اليمن (من قبل الحوثيين) تنظر لها المملكة بإيجابية، كون هذا ما تسعى له دوما، وتأمل أن تُطبق بشكل فعلي”.

كما كشفت الحكومة الإيرانية، أواخر الشهر الماضي، عن تلقيها رسائل من السعودية، لكنها اشترطت وجود رسالة علنية يمكن أن تكون إحداها إنهاء الحرب في اليمن، وهو ما نفته الرياض لاحقا.

وزاد الحديث مؤخرا حول احتمالية وقوع حرب مع إيران، بعد إعلان السعودية في 14 سبتمبر/أيلول الجاري، السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي “بقيق” و”خريص”التابعتين لشركة “أرامكو” شرقي المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنتها جماعة “الحوثي” اليمنية، فيما اتُهمت إيران بالمسؤولية عنها.

من جهتها، حذرت إيران مرارا، من أن تأسيس تحالف عسكري بزعم تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد هجمات على ناقلات “سيجعل المنطقة غير آمنة”، وأكدت أن حل التوتر يحتاج إلى الحوار وليس إلى تحالف عسكري.


اترك تعليق