fbpx
Loading

الخارجية السعودية تتهتم إيران بالوقوف وراء تفجيرات أرامكو وتنفي وجود وساطة بينهما

بواسطة: | 2019-10-22T15:01:02+02:00 الثلاثاء - 22 أكتوبر 2019 - 3:01 م|الأوسمة: , , |
تغيير حجم الخط ع ع ع

قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية “عادل الجبير”، إن بلاده مقتنعة بتورط إيران في هجمات “أرامكو” التي وقعت منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، نافيًا “وجود وساطة” معها؛ لتخفيف حدة التوتر.

جاء ذلك خلال كلمة لـ”الجبير” في مؤتمر صحفي، عقده الإثنين، بالعاصمة البريطانية لندن، حسب ما نقلته قناة العربية السعودية.

وقال الوزير السعودي: “مقتنعون من خلال الأدلة الموجودة لدينا بتورط إيران في هجمات أرامكو”، واصفا “لوم” دول الاتحاد الأوروبي لإيران على مهاجمة منشآت أرامكو بأنه “موقف صحيح”.

وفي وقت لاحق من الإثنين، نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واسط، عن “الجبير”، نفيه وجود “وساطة بين المملكة وإيران”، في محاضرة له بالمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية (تشاتام هاوس) في لندن.

وقال “الجبير” إنه “يقع على عاتق النظام الإيراني تغيير سلوكه وإظهار حسن النوايا بالأفعال بدلًا من الأقوال”، بحسب الوكالة السعودية.

ومؤخرًا خرجت دعوات للوساطة بين السعودية وإيران، من بغداد ومسقط ومبادرة لرئيس الوزراء الباكستاني “عمران خان” لنزع فتيل التوترات المتصاعدة بين الخصمين اللدودين.

وفي مايو/أيار الماضي، كشف وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” في مؤتمر صحفي بالعاصمة العراقية بغداد، أن بلاده عرضت توقيع “اتفاق عدم اعتداء” مع جيرانها في الخليج، عقب تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، دون أن يقدم تفاصيل بشأنه.

وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران.

وكانت الرياض قد أعلنت، في منتصف الشهر الماضي، السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي “بقيق” و”خريص” التابعتين لشركة “أرامكو” السعودية، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون)، وبينما اتهمت واشنطن والرياض طهران بالمسؤولية عنه، نفت الأخيرة ذلك.


اترك تعليق